كشف مسؤول أميركي كبير أن واشنطن تستعد لزيادة عدد المتعاقدين من القطاع الخاص في العراق، في إطار جهود الرئيس باراك أوباما لصد مقاتلي «داعش»، الذين يهددون الحكومة العراقية.
وأوضح المسؤول أن عدد المتعاقدين، الذين سيتم نشرهم في العراق، بخلاف نحو 1800 يعملون الآن لصالح وزارة الخارجية الأميركية، سيعتمد جزئياً على مدى انتشار القوات الأميركية، التي تقدم المشورة لقوات الأمن العراقية، وبعدهم عن المنشآت الدبلوماسية الأميركية. وقال المسؤول الأميركي الكبير، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: «من المؤكد سيكون من الضروري إرسال بعض المتعاقدين لتقديم دعم إضافي هناك».
ورأى أن «المشكلة تكمن في أنه مع استمرار تدفق القوات الأميركية على العراق، لن يتمكن المتعاقدون في وزارة الخارجية من دعم احتياجات كل من الدبلوماسيين والجنود». وقال، إنه «بعد تراجع عدد المتعاقدين في وزارة الخارجية في العراق منذ أواخر 2011 ارتفع العدد قليلاً بنسبة خمسة في المئة تقريباً منذ يونيو الماضي».