ذكر مصدر في وزارة الخارجية الروسية أمس أن لقاء بين ممثلي الحكومة والمعارضة السورية سيعقد في موسكو أواخر شهر يناير المقبل. ونقلت وكالة «نوفوستي» الروسية عن المصدر قوله إن «اللقاء سيجري نهاية يناير حيث من المخطط استمراره أربعة أيام».
ونقل موقع «روسيا اليوم» عن المصدر أنه ستتم دعوة «أوسع شريحة من المعارضة السورية» إلى لقاء موسكو. وتحدث رئيس المكتب الإعلامي في «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» المعارضة منذر خدام لصحيفة «الوطن» السورية الرسمية عن «بدء التنسيق الأسبوع المقبل بين أكثر من عشرين فصيلاً سورياً معارضاً للإعداد لعقد لقاء جامع بينهم في القاهرة، بهدف التوصل إلى رؤية سياسية واحدة تحت عنوان (خريطة الطريق لإنقاذ سوريا) يمكن التوجه بها إلى لقاء موسكو الموسع للمعارضة».
وقال إن «اللقاء المشار إليه ستشارك فيه قوى معارضة مؤمنة بخيار الحل السياسي من داخل وخارج سوريا، بينهم أعضاء من الائتلاف المعارض، إضافة إلى مجموعة معاذ الخطيب، من دون أن يستبعد مشاركة الائتلاف كائتلاف إذا ما وافق على الرؤية السياسية المشار إليها».
وتابع خدام أن «الائتلاف اتصل بنا وطلب منا التنسيق والحوار قبل لقاء موسكو. وإذا وافق الائتلاف بقيادته الحالية التي نحن على خلاف جوهري معها، المشاركة في لقاء القاهرة بناء على الورقة السياسية التي اتفقنا عليها نحن، فلا مانع وأهلاً وسهلاً بهم». واستدرك أن «هناك بالتأكيد قوى من داخل الائتلاف ستشارك في لقاء القاهرة».
ورفض خدام الكشف حالياً عن مضامين الورقة السياسية، ولكنه قال إنها «أقرب إلى المذكرة التنفيذية الخاصة بالحل التفاوضي التي كانت أعدتها هيئة التنسيق في وقت سابق بنسبة 90 في المئة».