انطلق الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله في لبنان للاتفاق على عدد من القضايا الخلافية، في وقت رحب رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي بالحوار. وقال ميقاتي ان الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله «خطوة جيدة وضرورية في هذا الظرف المأزوم، وتساهم في تخفيف التشنجات السياسية والعودة إلى البحث عن قواسم مشتركة لصياغة تفاهم لبناني - لبناني يعالج الكثير من القضايا المطروحة». وأضاف أنه «يشكل عودة، ولو متأخرة، إلى ما كنا ننادي به على الدوام، من ألا بديل عن التلاقي بين جميع اللبنانيين مهما تكاثرت الخلافات السياسية وتباعدت المواقف».

أردف أنه «يمثل في حد ذاته خطوة اساسية من سلسلة خطوات مطلوبة من الجميع، وعدم الرهان على متغيرات خارجية اثبتت الوقائع والمعطيات انها لم تجلب لوطننا سوى المزيد من المشكلات والتعقيدات والأزمات».

من ناحية أخرى التقى الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي في الرياض أمس، مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان والوفد المرافق له.

وتم خلال اللقاء استعراض عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك.

وأكد مفتي لبنان في تصريح عقب اللقاء أنه عرض خلال اللقاء ما يعانيه لبنان من أزمات وما يحصل فيه من مشكلات.

وقال: «ولمسنا من ولي العهد السعودي دعم المملكة الكامل والشامل للبنان في الحفاظ على وحدة شعبه ودعم مؤسساته».