كشفت تقارير إعلامية جزائرية أمس مقتل زعيم جماعة «جند الخلافة» التابعة للتنظيم المتشدد «داعش» والتي تبنت خطف وقتل السائح الفرنسي ايرفيه غورديل في سبتمبر الماضي.
وقالت قناة «النهار» ان الجيش قتل زعيم الجماعة عبدالمالك غوري التي أعلنت ولاءها لتنظيم «داعش» مع إرهابييْن آخرين في منطقة سيدي داود التي تبعد 80 كيلومترا شرق العاصمة الجزائرية في بومرداس.
وأضافت القناة أن قوات الأمن الجزائرية تعرفت على جثته.
وذكر بيان لوزارة الدفاع الجزائرية أنه «تبعاً للعملية المنفذة بمدينة يسر بالقطاع العملياتي لبومرداس الناحية العسكرية الأولى والتي مكنت من القضاء على ثلاثة إرهابيين ...تم التعرف على هوية المجرم الخطير قوري عبدالمالك، الذي تبنى اغتيال الرعية الفرنسية هيرفي قوردال».
حصيلة مرتفعة
وفي سياق متصل، تمكنت وحدة عسكرية أخرى بالقطاع العملياتي لتيزي وزو الناحية العسكرية الأولى، أمس قرب بلدية أكرّو التابعة لدائرة أزفون، من القضاء على إرهابييْن خطيرين واسترجاع بندقيتين آليتين من نوع كلاشنيكوف، لترتفع حصيلة العمليتين النوعيتين المنفذتين خلال الساعات الأخيرة إلى القضاء على خمسة إرهابيين واسترجاع أربع بنادق آلية من نوع كلاشنيكوف.
وكان الجيش الجزائري أعلن السبت الماضي انه قتل ثلاثة مسلحين في منطقة بومرداس على بعد نحو 50 كيلومتراً شرق العاصمة، بحسب ما أفادت وزارة الدفاع.
وعبدالمالك غوري أو خالد أبو سليمان كان احد المقربين من زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد المالك دروكدال قبل أن ينشق عنه. وهو يقف وراء هجمات انتحارية على قصر الحكومة ومقر الأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية في 2007.
ويقف أبو سليمان أيضا خلف هجوم قتل فيه 11 جندياً جزائرياً في أبريل الماضي في قرية بودرارن على بعد 40 كيلومترا من تيزي وزو شرق العاصمة الجزائرية.