ثمن الرئيس التونسي المنتخب الباجي قايد السبسي، اللفتة الطيبة التي قام بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي أجرى اتصالا هاتفيا معه، مساء أول أمس من الصين التي يقوم بزيارتها حاليا لتهنئته بفوزه في الانتخابات الرئاسية ما اعتبرها مراقبون خطوة نحو عودة حرارة العلاقات بين البلدين الشقيقين.
عمق العلاقات
وعبر السبسي خلال استقباله، أمس،سفير مصر لدى تونس أيمن مشرفة الذي نقل إليه تهنئة الشعب المصري بانتخابه رئيسا للجمهورية التونسية، عن شكره وتقديره للرئيس السيسي ومواقفه، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين
وأعرب الرئيس التونسي عن تطلعه أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدا من العمل على تعميق أواصر العلاقات الثنائية بين البلدين.
وكان السيسى أجرى اتصالًا هاتفيا من بكين مع السبسى، حيث وجه له التهنئة على انتخابه رئيسًا للجمهورية التونسية، مؤكدًا وقوف مصر إلى جانب تونس.
ومن جانبه، قال السبسي موجهًا حديثه للسيسي، إن «العلاقات بين البلدين استراتيجية ومتينة»، وشدد على تضامن البلدين في مواجهة التحديات المختلفة.
أول المهنئين
وكان السيسي أول المهنئين للرئيس التونسي المنتخب بعد الإعلان عن النتائج الرسمية لجولة الإعادة للانتخابات إذ بعث برقية أكد فيها دعم مصر الكامل لتونس وتطلعها لتعزيز علاقات التعاون والأخوة التي تجمع بين البلدين، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزًا بما يعكس قوة هذه العلاقات ويلبي طموحات الشعبين الشقيقين.
وكانت العلاقات التونسية المصرية عرفت تراجعا بعد ثورة 30 من يونيو التي أطاحت بحكم الإخوان في مصر حيث اعتبرتها حكومة الترويكا والرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي وحركة النهضة وحلفاؤها «انقلابا على الشرعية» في حين اعتبرتها حركة نداء تونس التي يتزعمها السبسي تعبيرا عن إرادة الشعب المصري.