قتل مسؤول صومالي محلي، وأصيب اثنان آخران، أمس، إثر هجوم شنه مسلحون مجهولون على فندق بمدينة كسمايو الساحلية جنوبي البلاد.
وقالت مصادر إن مسحلين مجهولين، شنوا هجومًا على فندق بوسط كسمايو، وقتلوا مسؤولًا محليًا بينما أصيب اثنان كانا برفقته.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن المسؤول يدعى ياسين نور، وكان من ضمن المسؤولين المعارضين لإدارة جوبا لاند، الذين أتوا المدينة عبر وساطة حكومة مقديشو، (جرت في سبتمبر الماضي بينهم، وبين إدارة جوبا لاند لإنهاء الخلافات العالقة في المدينة).
من جانبه، قال نائب رئيس قوات إدارة جوبا لاند، محمود محمد، في تصريحات للإعلام المحلي إن «السلطات الأمنية وصلت إلى المنطقة، وطوقت المكان»، واتهم حركة «الشباب» بأنها «تقف وراء الأحداث الأمنية في المدينة»، فيما لم تعلق الحركة على الفور.
وتشهد مدينة كسمايو بين الحين والآخر تفجيرات وعمليات اغتيال تستهدف المسؤولين في إدارة جوبا لاند.
في غضون ذلك، أعربت إثيوبيا عن استعدادها لنشر المزيد من قوات حفظ السلام في الصومال لتعويض انسحاب كتيبة سيراليون التي لم يتم إرسال قوات بديلة عنها خوفا من فيروس ايبولا. وبدأت كتيبة من 850 عسكريا سيراليونيا من قوة الاتحاد الإفريقي بالانسحاب من الصومال نهاية الأسبوع بعد أن أمضت 20 شهرا في البلد الذي تجتاحه الحرب.