أعرب رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني أمس عن أمله في أن تؤدي التحركات التي تجري في المنطقة إلى حل الأزمة في سوريا لدى وصوله الى دمشق للقاء مسؤولين.
وذكرت وكالة الانباء الرسمية أن لاريجاني «أعرب عن تمنياته بأن تؤدي التحركات التي تجري في المنطقة إلى نهاية الأزمة في سوريا». ونقلت الوكالة عن لاريجاني أن «حل الأزمة في سوريا سياسي وقائم على أسس ديمقراطية ووفق إرادة الشعب»، مشيرا إلى «ضرورة أن يتوحد السوريون ويتخذوا قراراً من أجل مستقبل بلدهم».
كما لفت المسؤول الايراني الى أن زيارته «تهدف الى تقديم الدعم للحكومة السورية والشعب السوري». وأضاف: «كافة الدول العربية والغربية تعمل على تقديم حل سياسي». والتقى لاريجاني رئيس النظام بشار الأسد، الذي أكد «التصميم على استئصال الإرهاب بالتوازي مع استمرار المصالحات الوطنية»، ورئيس وزرائه وائل الحلقي، فضلاً عن نظيره السوري محمد جهاد اللحام. ومن بعد دمشق، يزور بغداد وبيروت.