حذّرت الحكومة الموقّتة في ليبيا، برئاسة عبد الله الثني، من انتشار الإرهاب في دول الجوار، إذا ما تمكن مقاتلو «فجر ليبيا» من احتلال الموانئ النفطية، مضيفة أن ذلك يقضي على كل فرص الحوار والتسوية السياسية التي يدعو لها المجتمع الدولي، وتبناها مجلس النواب المنتخب والحكومة.
وقالت الحكومة أمس، في بيان، تأكيدها «أن زحف المليشيات الإرهابية باتجاه الشرق، يستهدف بالدرجة الأولى فك الحصار عن المجموعات الإرهابية كـ (أنصار الشريعة)» والمناصرين لها في بنغازي ودرنة، بعد تلقيها ضربات موجعة على أيدي قوات الجيش الليبي وأبناء الوطن المساندين للجيش.
حيث تهدف تلك المليشيات إلى مد المجموعات الإرهابية المحاصرة في بنغازي ودرنة بالسلاح والذخائر والعناصر الإرهابية الفارة من ضربات الجيش غربي البلاد، خاصة بعد اقتراب ساعة الحسم في مدينة طرابلس».
وأعربت الحكومة عن خشيتها من تنفيذ المليشيات ضربات انتقامية ضد السكان.