تواصل القاهرة اضطلاعها بمسؤوليتها الإقليمية، إذ زار مصر، أمس، وفد سوري معارض من هيئة التنسيق الوطني السورية، ضم مجموعة من قيادات الهيئة، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، يلتقي فيها الوفد السوري عدداً من المسؤولين المصريين؛ للنقاش حول الأزمة السورية.

والتقى الوفد السوري المعارض وزير خارجية مصر السفير سامح شكري، في أولى فعالياته بالقاهرة في الوقت، الذي كشف فيه الناطق باسم الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي، في تصريح لـ«البيان» عن أبرز محاور اللقاء، مؤكدًا أن الجانب المصري شدد على اهتمامه بالحل السياسي للأزمة السورية.

وأضاف الناطق باسم الخارجية المصري: «أكدت الخارجية المصرية موقف مصر الواضح من الأزمة السورية، ودعمها الحلول السياسية التي تحفظ وحدة الأراضي السورية بصفة عامة». وكانت القاهرة استقبلت قبل أسابيع وفدًا من الائتلاف الوطني السوري المعارض، للتباحث أيضًا حول الأزمة، وسبل حلها في ضوء المعطيات الراهنة.

إشادة باللقاء

إلى ذلك، أشاد عضو هيئة التنسيق السورية أحمد العسراوي في تصريح لـ«البيان»، بلقائهم من وزير خارجية مصر، لافتًا إلى أن الحديث دار في إطار كل الملفات المطروحة على الساحة السورية، وتم خلاله طرح وجهة نظر الهيئة في الحل المنشود للأزمة السورية.

وعرض الوفد نتائج لقاءات الهيئة مع عدد من الشخصيات والمسؤولين الدوليين خلال الأيام الماضية في إطار تفعيل الحل السياسي للأزمة السورية ووقف سفك الدماء في سوريا وفتح مسار سياسي لتحقيق مطالب الشعب السوري.

ومن بين هذه اللقاءات لقاء وفد الهيئة برئاسة حسن عبد العظيم مع المبعوث الروسي لشؤون الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، ولقاء نائب المبعوث الأممي إلى سوريا السفير رمزي عز الدين، الذي عرض عناصر خطة المبعوث الدولي ستيفان دي مستورا، بخصوص تجميد القتال في حلب، وبهدف إيجاد مخرج من الأزمة.