كشفت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية عن أن ‏متطرفين يرتبطون بتنظيم داعش يدفعون مبالغ مالية لمراهقات من أجل السفر إلى سوريا والزواج بمسلحين تابعين له،‏ وبينت أن مصدر المال هو النفط المسروق وأموال الفدية مقابل الإفراج عن الرهائن.

وقال ناطق باسم رئاسة الوزراء البريطانية في حديث نقلته «ذي تايمز» إن «متطرفين يرتبطون بتنظيم داعش في سوريا يدفعون مبالغ مالية لمراهقات حتى يستطعن السفر إلى سوريا والزواج بالمتطرفين هناك»، موضحا أن «بعض التحقيقات استمرت ثلاثة أشهر.

حيث عملت خلالها صحفيتان كطالبتي ‏مدرسة متخفيتين، عن السهولة التي يتم خلالها التغرير بالمراهقات المسلمات ومنحهن أموالا ‏للسفر إلى سوريا ليتزوجن بالإرهابيين هناك».

وأضاف الناطق أن «على شركات الإنترنت مسؤولية ‏اجتماعية في مواجهة النشاط الإرهابي خاصة أن الإرهابيين يستخدمون وسائل التواصل ‏الاجتماعي لنصب شراك لضحاياهم».

 وبينت الصحيفة أن «التحقيق كشف عن خلية في المملكة المتحدة ترتبط بتنظيم داعش تعرض أموالا للفتيات في ‏عمر 17 عاما لتزويجهن بالمقاتلين في سوريا»، مشيرة الى أن «المال يأتي من داعش عن ‏طريق النفط المسروق وأموال الفدية التي يحصلون عليها للإفراج عن الرهائن وهو يرسل الأموال إلى الخلية في بريطانيا عن طريق شركات نقل الأموال الشهيرة وعلى ‏دفعات صغيرة».

وتعتبر منطقة شرق لندن على وجه التحديد بؤرة لجماعات منظمة من الرجال والنساء تساعد ‏الشباب من مؤيدي «داعش» على الوصول إلى سوريا.