ذكرت تقارير إعلامية أميركية أن تهديدات تنظيم «داعش»، كانت وراء إغلاق السفارة البريطانية والكندية في مصر، وأعادت المملكة المتحدة فتح سفارتها في القاهرة بعد إغلاقها أكثر من أسبوع.

وأوضحت صحيفة «المونيتور» أن قرار إغلاق السفارة البريطانية والكندية في مصر أثار العديد من التساؤلات بشأن الأسباب الكامنة وراء هذه التدابير، في حين لا تزال وزارة الخارجية البريطانية تحذر رعاياها من وجود تهديد متزايد من الهجمات الإرهابية على مستوى العالم ضد مصالح المملكة المتحدة والرعايا البريطانيين بدافع الصراع في العراق وسوريا وعلى وجه التحديد من أنصار «بيت المقدس» في مصر التي تتخذ شبه جزيرة سيناء مقرا لها.

وأشارت إلى أن وسائل الإعلام المصرية اعتبرت إغلاق السفارات جزءا من مؤامرة لكي تتراجع مصر للوراء، بينما شيخ في سيناء مقرب من المخابرات المصرية أكد للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويته أن غلق السفارات جاء بعد تحذيرات من إسرائيليين في منتصف نوفمبر حيث قالت المخابرات الإسرائيلية لنظيرتها المصرية «إنها اكتشفت معلومات حول تخطيط إرهابيين اختطاف سائحين أجانب وتنفيذ عمليات إرهابية في جنوب سيناء والقاهرة».

ولاحظت الصحيفة بالفعل التدابير الأمنية غير المسبوقة التي اعتمدتها الحكومة المصرية في جنوب سيناء وعلى جميع الطرق التي تربط المحافظات المصرية الأخرى وخاصة المؤدية إلى شمال سيناء.