كشف الاتحاد الأفريقي مساء أول من أمس عن ترتيبات لعقد لقاءات منفصلة مع الحكومة السودانية والحركة الشعبية - قطاع الشمال المتمردة قبيل الجولة القادمة للمفاوضات المزمع إجراؤها في يناير المقبل، بهدف الوصول إلى تفاهمات تقود إلى اتفاقات بين الجانبين، مبيناً أن اللقاءات ستشمل الحركات المسلحة.

وقال رئيس مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي السفير محمود كان، طبقا للمركز السوداني للخدمات الصحافية، إن جهود الوساطة الأفريقية ستستمر لإيجاد حلول توصل إلى اتفاق نهائي على وقف إطلاق النار في المنطقتين (ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان) ودارفور. وكشف عن لقاءات ستتم بين الحكومة وقطاع الشمال قبل جولة يناير، مضيفاً إنهم يسعون إلى إيجاد وسيلة يتفق عليها الجميع لحل المشاكل والوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار الشامل، والدخول إلى الحوار الوطني بضمانات الاتحاد الأفريقي والمجتمع الدولي والحكومة السودانية.