حذر معالي د. حنيف حسن علي القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي من عودة ما يعرف بـ«الإسلاموفوبيا» لدى الغرب.
وتوقع القاسم، في بيان للمركز بمناسبة الذكرى الـ66 لإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بازدياد معدلاتها خاصة بعد أحداث سيدني واتهامات مستمرة للعرب والمسلمين بمعاداتهم لحقوق الإنسان، وعدم قابليتهم لاحترامها في نظرة استعلائية وشوفينية تتعامل مع منظومة حقوق الإنسان كإنجاز غربي وحيد لا يشاركها فيه أي من الثقافات الأخرى، إلى جانب ما تحمله تلك النظرة من تمييز عرقي وطائفي ضد العرب والمسلمين في تصرف يناقض أهم مبادئ حقوق الإنسان.
وقال إن العالم يتناسى الدور الذي لعبه العرب في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 ديسمبر 1948 داخل أروقة منظمة الأمم المتحدة، ممثلين في قامات كبرى مثل المفكر والفيلسوف اللبناني شارل حبيب مالك والذي كان عضواً في لجنة صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومقررها والمصري محمود عزمي أول ناشط عربي في مجال حقوق الإنسان والسعودي جميل البـــارودي والذي كان عضواً بوفد السعودية للأمم المتحدة.