أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل محادثات في الرياض مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، عرض خلاله الأخير خطته «التي تهدف إلى تجميد القتال في حلب السورية».
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الأمير سعود الفيصل والمبعوث الأممي «بحثا عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك في حضور الممثل المقيم للأمم المتحدة لدى المملكة السفير اشوك نيقام».
مستلزمات الخطة
إلا أن مصادر دبلوماسية في الرياض قالت إن ستيفان دي ميستورا عرض على الأمير سعود الفيصل خطته التي تهدف إلى تجميد العمليات العسكرية في حلب السورية تحت إشراف مراقبين دوليين.
وكانت تقارير صحافية نقلت عن مصادر دبلوماسية غربية قولها إن «الولايات المتحدة ودولاً أوروبية تطالب بتأمين مراقبين للإشراف على تنفيذ خطة المبعوث الدولي، والتي تهدف الى تجميد القتال في حلب».
ولفتت المصادر إلى أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيبحثون في «استراتيجية سوريا» تتضمن عدداً من العناصر بينها دعم خطة المبعوث الدولي، مع المطالبة بتأمين مراقبين وآليات ملزمة لدمشق بتجميد العمليات العسكرية، والحصول لاحقاً على دعم مجلس الأمن للخطة.
سعي للدعم
وكان دي ميستورا اعتبر الأسبوع الحالي أن مدينة حلب المقسمة بين مناطق موالية للنظام وأخرى للمعارضة منذ يوليو 2012 يمكن أن تكون مرشحة لإقامة منطقة كهذه، ومنذ ذلك الحين تفاوض في هذا الصدد مع النظام وممثلين عن المعارضة.
واجتمع دي ميستورا في الآونة الأخيرة مع جماعات معارضة سورية لنيل دعمها للخطة، بينما تقول المعارضة وبعض الدبلوماسيين والمحللين إن المبادرة محفوفة بالمخاطر، وإن حلب قد تواجه مصير حمص بوسط البلاد، حيث استعادت قوات النظام السيطرة على معظم المدينة.