افتتحت في مدينة مراكش جنوبي المغرب أعمال المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بحضور أكثر من 120 مشاركاً من 40 دولة، لمناقشة سبل مواجهة المقاتلين الإرهابيين الأجانب، خاصة في صفوف تنظيم داعش.

وعقد المنتدى برئاسة مشتركة بين المغرب وهولندا، كما تشجع مجموعة العمل التابعة لهذا المنتدى على اعتماد «المقاربة الوقائية والخطاب المضاد والمقنع».

وقال مسؤول في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الاجتماع إن ظاهرة المقاتلين الأجانب ليست جديدة، ولكنها اتخذت أبعاداً كبيرة في السنوات الأخيرة. من جانبه أكد مبعوث وزارة الخارجية الهولندية الخاص بمكافحة الإرهاب أن «الخطر حقيقي ومتنامٍ وعلينا أن نواجه الأمر».

فيما الاجتماع بتبني برامج لإعادة إدماج المقاتلين الأجانب فور عودتهم إلى بلدهم. وكانت الحكومة المغربية قد تبنت مشروع قانون جديداً يهدف إلى استكمال التشريعات المتعلقة بمحاربة الإرهاب، في ظل ازدياد عدد المغاربة الذين يقاتلون إلى جانب مقاتلي تنظيم داعش.