تمكنّت السلطات الأمنية السعودية من تحرير ثلاثة عمال احتجزهم مجهول بعد أن قتل رجل أمن رمياً بالرصاص قرب العاصمة الرياض، بينما أصيب شخص بإطلاق نار داخل مجمع تجاري في الرياض.. في وقت قتل أحد عناصر الأمن الليلة قبل الماضية، بإطلاق نار في بلدة العوامية بمنطقة القطيف (شرق المملكة).
وقال الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الرياض في بيان إن الجهات الأمنية بمركز روضة سدير التابع لمحافظة المجمعة شمال الرياض قامت مساء الأحد، بتحرير ثلاثة عمال احتجزهم مجهول، وألقت القبض عليه بعد إصابته.
محاصرة
وأوضح أن رجال الأمن حاصروا المجهول وطالبوه بإلقاء سلاحه، إلا أنه بادر بإطلاق النار بكثافة، فتم التعامل معه والقبض عليه بعد إصابته وتحرير المحتجزين.
وأكد أنه نتج عن عملية تحرير المحتجزين، مقتل وكيل الرقيب محمد الزنيدي، وإصابة مواطن ورجل أمن، مضيفاً أن الجهات المختصة باشرت إجراءات الضبط الجنائي للجريمة والتحقيق فيها.
إطلاق نار
ويأتي الإعلان عن مقتل رجل أمن بعد يوم واحد فقط من مقتل رجل شرطة في منطقة العوامية. إذ صرح الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية بأنه عند الساعة الثامنة من مساء الليلة قبل الماضية، وأثناء قيام رجال الأمن بمهامهم في أحد المواقع الأمنية بحي الناصرة المؤدي إلى بلدة العوامية بمحافظة القطيف، تعرضوا لإطلاق نار من مصدر مجهول بالمزارع المنتشرة بالحي.
وأفاد المصدر بأن الحادث تسبب باستشهاد الجندي عبدالعزيز بن أحمد آل علي عسيري، فيما باشرت شرطة محافظة القطيف إجراءات الضبط الجنائي في الجريمة والبحث والتحري عن المتورطين فيها.
وفي حادث منفصل، وقع أمس إطلاق نار داخل مجمع الاتصالات في حي المرسلات في العاصمة الرياض، حيث أفاد شهود عيان عن إطلاق نار قرب إحدى بوابات مجمع الاتصالات بحي المرسلات شمال العاصمة .
وأفادت المعلومات التي أوردتها المواقع الإلكترونية لعدد من الصحف المحلية بأن إطلاق النار استهدف أحد الموظفين، والذي أصيب بجروح ونقل لأحد المستشفيات، وفرّ المسلح من المكان ما حدا برجال الأمن إلى إغلاق بوابات المجمع ووضع حراسة لرصد الجاني. ونقلت مصادر بأنه تم إلقاء القبض على شخصين على علاقة بالحادث.
اعترافات
اعترف متهمان أمام محكمة أمن الدولة الأردنية أمس، أنهما مذنبان ويؤيدان تنظيمي داعش والقاعدة، وأنهما روجا للتنظيمين. وقال رامي محمد علي المتهم باستخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار جماعة إرهابية (داعش) خارج المملكة، أنه مذنب ومنتم إلى جماعة الدعوة والتكفير ومن حملة أفكار الجماعة.
وأضاف أنه روج لداعش عبر الشبكة العنكبوتية ونشر صور المقاتلين وفيديوهات تحتوي على مقاطع للعمليات التي يقوم بها التنظيم. وبين المتهم أنه حاول إقناع أحد أقاربه الذي يعمل في القوات المسلحة بأن عمله حرام، وأنه دعا أغلب أقاربه وأصدقائه إلى مبايعة أبو بكر البغدادي.
وقال إيهاب توفيق عبدالغني السعدي المتهم بالالتحاق بجماعات وتنظيمات مسلحة إرهابية خارج المملكة وبتهمة الدخول إلى المملكة بطريقة غير مشروعة، أنه مذنب وغادر الأراضي الأردنية إلى تركيا ومنها دخل إلى سوريا. وأضاف المتهم أنه التحق بجبهة النصرة وانضم إلى صفوف المقاتلين فيها وتلقى تدريبات.