يصل اليوم إلى القاهرة وفد الدبلوماسية الشعبية الإثيوبية في زيارة تستغرق خمسة أيام وتأتي في إطار السعي المشترك بين القاهرة وأديس أبابا لتحسين العلاقات بين البلدين على كافة المستويات، على غرار الوفد المصري الذي زار أديس أبابا قبل عامين، وسط توقعات بمحاولات من الوفد الإثيوبي لاحتواء الأزمة.
خاصة وأن زيارته تهدف إلى علاقة طمأنة الشعب المصري حول مشروع سد النهضة الإثيوبي؛ باعتباره مشروعا إقليميا ستعم فائدته دول المنطقة وحوض النيل.
وفي سياق متصل، ذكر مصدر حكومي مسؤول، أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يتابع بنفسه هذا الملف مؤكدا على كون الأزمة لم تُراوح مكانها بعد، وأن القاهرة تُصر على استكمال المفاوضات إلى آخرها، وفق المدة الزمنية التي تم تحديدها، رافضا الحديث حول إمكانية «تدويل القضية» من عدمه خلال المرحلة الحالية.
وكان السفير الإثيوبي في القاهرة محمود درير أكد أن الوفد الإثيوبي سيلتقي بعدد من المسؤولين المصريين وأطياف مختلفة من الشعب المصري. وأوضح درير أن وفدا دبلوماسيا شعبيا مصريا، زار أديس أبابا مسبقا، وتأتي تلك الزيارة ردا من الجانب الإثيوبي عليها.
واعتبر السفير الإثيوبي أن مثل تلك الزيارات الشعبية، تعزز أواصر الصداقة بين الشعبين المصري والإثيوبي، موضحا أن تبادل زيارات الوفود الشعبية بين الجانبين، ستعزز العلاقات وبنائها على أسس سليمة.