نظمت أربع هيئات دولية متخصصة في الأمان النووي ورشة عمل بعنوان «السلامة والأمن النوويين ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل»، في فيينا بحضور 20 إعلامياً من وسائل الإعلام بدول الشرق الأوسط، وذلك بدعم من البعثة الدائمة للإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية في النمسا.
افتتح الورشة السفير حمد علي الكعبي مندوب الدولة الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة النووية، الممثل الخاص لوزارة الخارجية لشؤون التعاون النووي الدولي.
وأكد الكعبي في الكلمة الافتتاحية للورشة أهمية اطلاع الإعلاميين على أحدث التطورات في ما يتعلق بالجهود الدولية في البرامج النووية السلمية، واستخدامات الطاقة النووية للأغراض الإنسانية ولتوظيفها في التنمية وتوفير الطاقة اللازمة للاستدامة في المجتمعات النامية والناشئة.
واعتبر الكعبي أن «الطاقة النووية هي المستقبل بالنسبة للعالم، حيث يتسارع نمو احتياجات دول العالم من الطاقة، ويتوقع أن يزيد الطلب عليها إلى أضعاف حجمه بحلول عام 2020 ومن خلال تقييم البدائل المختلفة التي تفي بالطلب المنتظر تبين أن الطاقة النووية خيار واعد بيئياً وتجارياً يمكن أن يسهم بشكل كبير في اقتصادات الدول وتأمين طاقتها مستقبلاً».
وأوضح أن دولة الإمارات حققت تقدماً كبيراً في تطوير البنية التحتية اللازمة للبرنامج النووي السلمي وسنت قانوناً شاملاً يعالج المسائل النووية، وأنشأت المؤسسات الحكومية والصناعية اللازمة لتنفيذ البرنامج، بينما تشير التوقعات إلى افتتاح أول مفاعل نووي سلمي إماراتي في عام 2017.