أعلن نادي الأسير الفلسطيني أمس أن دائرة الإضراب الذي بدأه ما يقارب 70 أسيراً منذ سبعة أيام، مطالبين بإنهاء عزل الأسير السعدي ورفاقه المعزولين، قد اتسع بانضمام أكثر من مائة أسير آخرين. فيما وسّع الاحتلال دائرة عقوباته وتنكيله بالمضربين بعزلهم وفرض غرامات مالية عليهم.

وشرع مئة اسير فلسطيني أمس بإضراب عن الطعام مطالبين بإنهاء عزل الاسير نهار السعدي ورفاقه المعزولين.

نقل عزل

وذكر نادي الاسير، في بيان، أن مصلحة السجون شرعت بخطوات لقمع الاضراب وبدأت بنقل وعزل خمسة من قياديي الاضراب الى سجون اخرى.

واوضح النادي ان ادارة سجن النقب ابلغت 45 اسيرا من المضربين عن الطعام بنقلهم دون اعلامهم بجهة النقل.

وكان قد بدأ نحو 70 اسيرا اضرابهم عن الطعام الاسبوع الماضي للمطالبة بانهاء عزل الأسير نهار السعدي المعزول منذ 2013.

غرامات مالية

فيما قال وزير الأسرى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع إن إدارة السجون بدأت التنكيل بالأسرى المضربين عن الطعام بنقلهم الى زنازين عزل في أقسام الجنائيين، وفرض غرامات مالية عليهم وحرمانهم من الزيارات والكنتين مدة شهرين.

في الأثناء، ذكر مركز أسرى فلسطين للدراسات إنه من المقرر أن ترد إدارة مصلحة سجون الاحتلال خلال الساعات المقبلة على مطالب الأسرى المضربين عن الطعام، وبناء عليه سيحدد مصير الإضراب.

ترقب رد

وقال الناطق الاعلامي للمركز رياض الأشقر إن موقف الأسرى سيتحدد بعد الاستماع إلى رد الإدارة إما باستمرار الإضراب، أو تعليقه في حال الاستجابة لمطالب الأسرى المتمثلة في وقف عزل الأسير السعدي، وإخراج كافة المعزولين، وإعادة الأسرى الذين تم نقلهم بعد الدخول في الإضراب التضامني مع السعدي.

أسيرات هشارون

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس بأن 17 أسيرة في سجن هشارون الإسرائيلي يعانين من ظروف اعتقال صعبة وقاسية، يتخللها إهمال طبي متعمد. وأكدت الهيئة أن أقدم الأسيرات في هذا السجن، هي لينا الجربوني المعتقلة منذ أكثر من 13 عاما، وأصغرهن الأسيرة ديما سواحرة 16 عاما من القدس، إلى جانب 15 أسيرة أخرى.