شن تنظيم داعش هجوماً جديداً على مطار دير الزور العسكري من دون أن يتمكن من اقتحام القاعدة الجوية التي تتحصن فيها قوات موالية للنظام السوري، في وقت أقدم التنظيم الإرهابي على ذبح أربعة رجال شرقي سوريا في محاكمات ميدانية.

وذكرت مصادر للمعارضة السورية، أن الجيش السوري أحبط هجوماً جديداً لتنظيم داعش على مطار دير الزور العسكري شرقي البلاد. وقال ناشطون إن تسعة من عناصر التنظيم قتلوا في الاشتباكات التي تلت الهجوم.

وكانت القوات الحكومية قد صدت الأسبوع الماضي، هجوماً شنه داعش على مطار دير الزور، الذي يعتبر أحد آخر معاقل الجيش السوري في المحافظة، فيما تجدد الاشتباكات في محافظة دير الزور شرقي سوريا.

وفي حلب، شن الطيران السوري غارة على مدينة عندان في الريف الشمالي للمحافظة، وقال ناشطون إن الغارة أسفرت عن إصابة امرأة وعدد من الأطفال.

في المقابل، شن مسلحو المعارضة هجوماً بالمدافع محلية الصنع والأسلحة الرشاشة على الجيش السوري في حي الراشدين بحلب، من دون ورود أنباء عن سقوط قتلى.

ذبح رجال

إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوة الشرطة التابعة لـ«داعش» في غرب سوريا ذبحت أربعة رجال. وقال المرصد إن الرجال الأربعة ذبحوا في ريف حمص الشرقي على يد الشرطة التابعة للتنظيم.

ونشر المرصد الذي يراقب الصراع في سوريا بالاستعانة بمصادر على الأرض تقريراً عن واقعة مماثلة يوم الثلاثاء عندما ذبح التنظيم رجلاً في ساحة بلدة بشمال البلاد.

ويقول سكان ونشطاء إن «داعش» ذبح ورجم الكثير من الأشخاص في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق بسبب أفعال يرى أنها تنتهك تفسيره للشريعة.

كما قتل التنظيم مقاتلين من جماعات منافسة بأساليب مماثلة بعيداً عن ساحة القتال وشكل دوريات لمراقبة السلوك العام.

كما ذكر المرصد أن التنظيم رجم رجلاً وامرأة حتى الموت بتهمة الزنا في مدينة منبج شمالي سوريا بعد صلاة الجمعة.