قال مسؤولون أمنيون إنه أعيد فتح مراكز الشرطة والسجون ومقرات الأمن المحلية في مدينة بنغازي بشرق ليبيا للمرة الأولى منذ أكثر من عام بعد أن استعادت القوات الموالية للحكومة السيطرة على جزء من المدينة الساحلية.
وأضافوا لفريق وسائط متعددة يتبع «رويترز» خلال جولة تم ترتيبها مسبقاً: إنه أعيد فتح نحو خمسة مراكز للشرطة وسجنين ومكتب الجوازات بالمدينة بالإضافة لمقر المخابرات المحلي.
وقال طارق خراز الناطق باسم القوات الأمنية في بنغازي: إن العمل استؤنف في كل مراكز الشرطة في بنغازي باستثناء المناطق التي لا يزال القتال فيها مستعراً، واستأنفت وحدة تحريات عملها أيضاً. وذكر ناطق باسم القوات العسكرية الخاصة، أن القوات الخاصة سترافق دوريات الشرطة التي كانت قد توقفت بسبب الكمائن.
وأغلقت مراكز الشرطة لأكثر من عام بسبب الهجمات المتكررة بالقذائف الصاروخية وغيرها من الأسلحة. وتوارى أفراد الشرطة والجيش عن الأنظار وكانوا نادراً ما يذهبون للعمل بعد موجة من الاغتيالات.
ميدانياً، أفادت مصادر مطلعة أن الجيش الليبي أحرز تقدماً في الجزء الشمالي الغربي من ليبيا وبات يحاصر مدينة غريان، غربي العاصمة طرابلس، من ثلاثة محاور.
فيما تستمر الاشتباكات في منطقة الصابري بمدينة بنغازي، بعد نجاح الجيش بتحرير منطقة بلعون، كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الليبي ومسلحين في منطقة الليثي، وحسب شهود عيان أن محور الصابري في المدينة شهد كذلك اشتباكات بين الجيش والجماعات المسلحة، التي يحاصرها الجيش في المحور الغربي من بنغازي.
بدورها، لفتت مصادر عليمة أن حصار المسلحين جاء بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين التابعين لتنظيمات متشددة يصنفها مجلس النواب المنتخب جماعات إرهابية. وكان 50 شخصاً قتلوا في المواجهات التي شهدتها بعض مناطق بنغازي في الأيام العشرة الماضية بين القوات الحكومية ومسلحين، في وقت عادت الحياة إلى طبيعتها في معظم أرجاء المدينة.
وشن الطيران الحربي الليبي الخميس غارة جوية استهدفت موقعاً تابعاً لتنظيم الدولة في مدينة درنة شرقي البلاد، حسبما أفادت مصادر سكاي نيوز عربية. وتعد درنة، القريبة من طبرق مقر مجلس النواب والبيضاء مقر الحكومة المعترف بها دولياً، واحدة من المدن التي ينتشر بها مسلّحون متشددون بعضهم يتبع تنظيم «داعش».
