أكّدت الجزائر أنّها لا تقبل أن يتدخل الاتحاد الأوروبي ولا المنظمات الدولية في شؤونها، على خلفية مخاوف أبداها نواب أوروبيون من انزلاق البلاد نحو الفوضى.
وقال وزير الخارجية رمطان لعمامرة في مؤتمر صحافي في أشغال الملتقى الرفيع المستوى الثاني حول السلم والأمن في أفريقيا الذي انتظم بمدينة وهران غربي البلاد: «الجزائر تربطها علاقات ممتازة مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وكذا اتصالات نوعية، الجزائر تعد شريكاً كبيراً للاتحاد الأوروبي الذي لديه مصالح كبيرة معها».
وأضاف قائلاً: «هذه المصالح يجب أن تتطور نحو المزيد من التوازن، لا نقبل تدخل الدول في الشؤون الجزائرية ولا المنظمات الدولية». وانتقد لعمامرة تصرفات مسؤولين في الاتحاد الاوروبي، مؤكداً أنّ «بعض مسؤولي المنظمة الأوروبية يتصرفون كأوتوقراطيين».
واستطرد لعمامرة قائلاً: «مع البنية التقنية للاتحاد الأوروبي في بروكسل يوجد إدارة جديدة ورئيس جديد وممثلة جديدة للسياسة الخارجية والذين نجري معهم مشاورات واتصالات جيدة غير أنه يوجد أيضاً أوروقراطيون يتصرفون كأوتوقراطيين حقيقيين».
من ناحية أخرى أفادت مصادر إعلامية، أنّ «جماعة مسلّحة اغتالت أمس الجمعة رئيس بلدة برج الأمير عبد القادر، التي تقع على مسافة 80 كيلومتراً شرق ولاية تسمسيلت غربي الجزائر».
ورجحت مصادر قيام مجموعة إرهابية باغتيال شلغوم بن يوسف رمياً بالرصاص داخل مزرعته الواقعة بدوار عين الدرقة حوالي ثمانية كيلومترات عن مركز بلدة برج الأمير عبد القادر الحدودية مع ولاية المدية، فيما ذهبت مصادر أخرى إلى القول إنّ «الضحية تعرّض للذبح من طرف جماعة مسلّحة».