قالت الجبهة الثورية السودانية المتمردة ان قواتها سيطرت على ثلاث مناطق بولاية جنوب كردفان بعد معارك ضارية خاضتها مع القوات الحكومية بالقرب من مدينة كادوقلي عاصمة الولاية، غير ان الجيش السوداني لزم الصمت ولم يدل باي تعليق.

في غضون ذلك أعلن وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم محمد حسين انطلاق الحملة الثانية لعمليات الصيف الحاسم بمناطق العمليات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وقال إن الجيش سيقدم الرد العملي لمن أسماهم بالمرتزقة والواهمين بحل الجيش والشرطة والأمن.

وذكر بيان من الناطق العسكري لحركة جيش تحرير السودان مصطفى نصر الدين تمبور، أن قوات الجبهة الثورية ممثلة في قوات حركة جيش تحرير السودان والجيش الشعبي لتحرير السودان تمكنت صباح أمس وبعد معارك ضارية مع قوات الحكومة من السيطرة على مناطق دلدكو والروصيرص وحجر نمر.

مشيراً إلى أنّ قواته فقدت خمسة قتلى، وسقوط تسعة جرحى من قوات جيش تحرير السودان، وقال ان قواتهم كبدت القوات الحكومية خسائر فادحة فى الأرواح والمعدات.

بدوره، أكّد وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين خلال مخاطبته الاحتفال بنهاية العام التدريبي بالفرقة السادسة مشاة وتخريج مستجدي الدفعة ٥٧ بشمال دارفور، قدرة الجيش على التصدي لكل الاعتداءات وإفشال ما اسماه المؤامرات التي تحاك ضد البلاد، وأعلن انطلاق عمليات الصيف الحاسم الثاني.

وقال إن الصيف الحاسم ستتم فيه عملية تنظيف البلاد عامة وسيبسط الجيش سيطرته على كافة المواقع، وأضاف: سنقدم الرد العملي للمرتزقة والواهمين بحل الجيش والشرطة والأمن، ومن أراد ذلك فليواجهنا في الميدان.

وقال إن قوات الجيش والشرطة والأمن ستقضي على التمرد بولايات دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، ولن تفرط في شبر من أرض السودان، وستظل ساهرة من أجل حماية المواطنين وحراسة السلام.

من جهته، أعلن والي جنوب كردفان آدم الفكي عودة الهدوء والاستقرار لكل المناطق التي تعرضت للهجوم من قوات الحركة الشعبية قطاع الشمال خلال الأيام الماضية، مؤكداً سيطرة القوات الحكومية على طريق كادقلي الدلنج بعد مهاجمة التمرد لقوة تأمينه.

في سياق آخر، طالبت أسرة رئيس هيئة قوى الاجماع الوطني فاروق ابو عيسى المعتقل لما يقارب اسبوعا حكومة البشير باطلاق سراحه، مشيرة في بيان لها هو الثالث منذ اعتقال ابوعيسى أنّه مرت ستة أيام على وجود فاروق أبوعيسى داخل معتقلات جهاز الأمن وما زال التعتيم مستمرا عن ظروف اعتقاله مع الناشط الحقوقي د. امين مكي مدني اللذين تجاوز عمراهما السبعين عاما.

 واوضحت اسرة ابو عيسى ان الاجهزة الامنية السودانية رفضت طلباتها المستمرة والملحة باعلامها بمكان اعتقاله ومقابلته للاطمئنان على صحته. كما رفض طلب إيفاد طبيبه الخاص لمكان اعتقاله للتحقّق من صحته.