أكدت مصادر عسكرية وحكومية عراقية، ان شركات أمنية أميركية معروفة ستعود إلى العمل في العراق، لحماية طرق حيوية ومؤسسات مهمة، ومن بينها شركة «بلاك ووتر» التي غيرت اسمها إلى «اكس.أيه» وشركة «آر 2»، اللتين ستناط بهما حماية وتأمين الطريق الدولي السريع الرابط بين بغداد وعمان لاستئناف عمليات تصدير النفط العراقي براً عبر الشاحنات، المتوقفة منذ نحو عام، فضلاً عن حماية مطار بغداد الدولي وبعثات دبلوماسية تتبع سفارات عدد من الدول الغربية.
وقال عضو مجلس محافظة الأنبار، مزهر حسن الملا، في تصريح صحافي، ان دخول الشركات الامنية الاجنبية أمر إيجابي، وان شركتي «اكس.أيه» و «آر 2»، ستباشران العمل في العراق اعتباراً من مطلع العام المقبل وستتوليان تأمين طريق بغداد عمان ومنشآت حيوية أخرى.
وأوضح الملا أنّ «الشركات الأمنية الأميركية تعهدت بمحاربة داعش في مناطق عملها»، مشيراً إلى أن «قتال الشركات الأمنية الأميركية يُشبه الى حد كبير قتال الجماعات الإرهابية، ويمكن اعتماد نفس الأسلوب مع فارق التدريب والأسلحة المتطورة التي تمتلكها تلك الشركات لهزيمة تنظيم داعش».
وأشار الملا إلى أن «ذهاب الأموال إلى الشركات الأمنية مع نتيجة مؤكدة، أفضل من أن تذهب إلى جيوب الفضائيين»، في إشارة إلى اكتشاف ظاهرة الجنود الوهميين الذين يتقاضون مرتبات شهرية من دون خدمة في الجيش والتي كشف عنها رئيس الحكومة حيدر العبادي.