عواصم- البيان والوكالات
تواصلت موجة التنديد العربي والدولي لجريمة اغتيال جيش الاحتلال الاسرائيلي الوزير الفلسطيني زياد أبو عين، وسط مطالب أميركية بتحقيق عاجل.
وأدان رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم الجريمة، وقال إن «ما حدث ما هو إلا حلقة في سلسلة الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني الصامد»، داعيا مجلس الأمن الدولي ودول العالم ومنظمات حقوق الإنسان وكل مؤسسات المجتمع المدني إلى اتخاذ موقف حازم إزاء إسرائيل.
كما أدانت مملكة البحرين بشدة اغتيال أبو عين، وأكدت أن هذه الجريمة النكراء تعكس الاستهانة الإسرائيلية البالغة بحقوق الإنسان، وانتهاكاتها المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني الذي يحاول بكل الطرق المشروعة استرجاع حقوقه المغتصبة.
ودعت المملكة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤوليته الكاملة وضرورة الضغط على اسرائيل للتوقف الفوري والكف عن هذا الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني الاعزل.
كذلك، أدان اليمن بأشد العبارات الاعتداء الهمجي لقوات الاحتلال. وذكرت زارة الخارجية اليمنية، في بيان، أن اليمن «ادين هذا الاعتداء الغاشم، ويحمل اسرائيل مسؤولية هذا العمل المُشين الذي يتناقض مع القيم الإنسانية، ويدعوها إلى تحمل مسؤوليتها كدولة احتلال طبقا لمعاهدات جنيف الأربع ذات الصلة.
أما دوليا، فاستنكرت فرنسا «اعمال العنف» التي ادت الى استشهاد المسؤول الفلسطيني، مطالبة اسرائيل بكشف ملابسات الحادث.
فيما اعربت الولايات المتحدة عن «قلقها العميق» ازاء الجريمة، مطالبة اسرائيل بالتحقيق سريعا في الحادث.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي ان بلادها «قلقة جدا» لهذا التطور، وتطالب اسرائيل بإجراء «تحقيق سريع ونزيه وشفاف».
واضافت ان الولايات المتحدة تدعو الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني الى «خفض التوتر وتجنب حصول تصعيد للعنف».