حظرت محكمة في الجزائر إطلاق تسمية «حركي» على من هم ليسوا كذلك، حيث تطلق تلك التسمية على المتعاونين مع الجيش الفرنسي إبان حرب الجزائر.
ونظرت المحكمة في استئناف حول قضية تشهير، رفعها المعارض سعيد السعدي وأشقاؤه ضد رئيس بلدية، وصف والدهم بأنه «حركي»، ووسائل إعلام نقلت تصريحاته، مقدماً وثيقة «مزورة».
وأيدت المحكمة الحكم الصادر في محكمة البداية الربيع الماضي، ويدين رئيس بلدية تزملت في منطقة القبائل إسماعيل ميرا بالقذف، ويومية مون جورنال، كما أعلن المحامي صادق شعيب أول من أمس. يذكر أن السعدي تولى لمدة عشرين عاماً قيادة التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية.
وتثير تسمية «حركي» نقاشاً سياسياً منذ عامين، في بلد تشكل فيه حرب الاستقلال (1954-1962) مصدراً للشرعية السياسية. والهدف من إطلاق التسمية هو التقليل من القيمة الاعتبارية للشخص ونزع الشرعية عنه.