بدأ رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، أمس، زيارة رسمية إلى باريس تستمر أربعة أيام، يناقش خلالها الملفات اللبنانية الأساسية مع المسؤولين الفرنسيين، لاسيما تسليح الجيش والنازحين السوريين ومكافحة الإرهاب.

واستناداً إلى مصادر مقربة من رئاسة الحكومة، فإن سلام يراهن على هذه الزيارة للوقوف على إمكان الإسراع في تقديم الأسلحة الفرنسية للجيش اللبناني في إطار الهبة السعودية بملياراتها الثلاثة، وتعزيز كل أشكال التعاون بين لبنان وفرنسا. ومن المقرر أن يلتقي سلام الرئيس فرنسوا هولاند، ورئيس الحكومة مانويل فالس، ووزير الدفاع الوزير جان إيف لودريان.

إلى ذلك، شهدت الساعات الماضية جملة تطورات في قضية العسكريين المخطوفين منذ 131 يوماً، وكان أبرزها حسم المعلومات المتضاربة بشأن الموقوفتين علا العقيلي، وسجى الدليمي، والتأكيد أنهما باتتا في عهدة الأمن العام، فضلاً عن إعلان النائب وليد جنبلاط من أمام خيمة أهالي المخطوفين وسط بيروت أنه مع المقايضة من دون أي قيد، كما كان لافتاً الجولة الماراثونية لهيئة علماء المسلمين على المسؤولين، وعد خلالها الداعية سالم الرافعي بالعمل للحصول على تعهد من المسلحين في جرود بلدة عرسال البقاعية بألا يتم قتل أي عسكري بعد اليوم.

وفي حين تحركت قضية المخطوفين بالاعتماد هذه المرة على الأوراق اللبنانية، اتجه الملف إلى مزيد من التعقيد، بعد انسحاب المفاوض القطري، وضياع القرار الحكومي، وتعدد الأطراف الراغبة في الدخول على خط المفاوضات.