أسقط المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة عضوية شيخ الفتنة القيادي الإخواني يوسف القرضاوي، نظراً لخلطه العمل الدعوي بالسياسة.
وانتهى الاجتماع الذي عقد بمشيخة الأزهر برئاسة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، بحضور نائب رئيس المجلس عبدالرحمن سوار الذهب، والأمين العام للمجلس عبدالله عمر نصيف، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الأسبق بالكويت، مستشار الديوان الأميري عبدالله المعتوق، وعبدالله المصلح، من كبار علماء المملكة العربية السعودية، وذلك بحسب صحيفة «اليوم السابع» المصرية أمس.
ويأتي قرار إسقاط العضوية بعد أيام من إدراج القرضاوي على قائمة جهاز الشرطة الدولي «الانتربول» بناء على طلب مصر كما أورد موقع «الإنتربول»، عدة صور خاصة بالقرضاوي، إضافة إلى معلومات خاصة به، مثل تاريخ ميلاده، والجنسيات التي يحملها والجرائم المنسوبة إليه وهي «الاتفاق والتحريض والمساعدة على ارتكاب تهم القتل العمد، ومساعدة السجناء على الهرب والحرق والتخريب والسرقة».
يشار إلى أن القرضاوي مطلوب على ذمة عدة قضايا بمصر، كما أنه لا يتوقف عن التحريض ضد الجيش المصري والحكومة المصرية.
وكان مساعد وزير الداخلية المصرية لقطاع مصلحة الأمن العام اللواء سيد شفيق قال: إن الشرطة الدولية قررت وضع 42 من قيادات الجماعة على قوائمها وإرسال أسمائهم في النشرات الحمراء التي يتم إرسالها بصفة دورية لملاحقتهم.
وأضاف شفيق أن القرضاوي والإخواني الآخر وجدي غنيم من بين أبرز المتهمين المدرجين على القوائم.