أحرز الجيش الليبي تقدما مهما غربي العاصمة طرابلس ، في وقت تستمر معاركه ضد آخر معاقل ميليشيات «مجلس ثوار بنغازي» وجماعة «أنصار الشريعة» في بنغازي.بينما قررت بعثة الامم المتحدة في ليبيا تأجيل حوار «غدامس2»بين اطراف النزاع في ليبيا الى الاسبوع المقبل بعد ان كان من المفترض ان ينطلق أمس.
وذكرت مصادر إعلامية ليبية أن معارك بين الجيش الليبي ومسلحين من ميليشيات «فجر ليبيا» درات غربي العاصمة طرابلس وقرب مدينة الزاوية، وأن الجيش أوقع نحو 10 قتلى من المسلحين في تلك المعارك.
هجمات مكثفة
واوضحت المصادر أن الجيش الليبي يشن منذ أيام هجمات مكثفة على مناطق يتحصن فيها مسلحون ليبيون ينتمون إلى ما يعرف بـ«كتيبة البتار» التي أعلنت ولاءها لتنظيم داعش في مدينة بنغازي شرقي البلاد.
كما يواصل الجيش هجماته المكثفة على المناطق التي يتحصن فيها المسلحون في شارع البزار وسط بنغازي، في محاولة للقضاء على المتشددين الذين انسحبوا من معظم أنحاء المدينة. وكان الطيران الحربي الليبي شن غارات جوية على مواقع لتنظيمات متطرفة في درنة وغربي بنغازي، وقصف آليات ودبابات تابعة لجماعة فجر ليبيا بمنطقة العسة جنوب منفذ رأس جدير.
تأجيل الحوار
إلى ذلك، أعلن رئيس بعثة الامم المتحدة في ليبيا برناردينو ليون تاجيل الحوار بين اطراف النزاع في ليبيا الى الاسبوع المقبل بعد ان كان من المفترض ان ينطلق أمس
وقال خلال مؤتمر صحافي «كنا ننوي بدء الحوار بين الأطراف المتنازعة أمس لكننا بحاجة الى مناقشة التفاصيل مع مختلف الاطراف ونأمل ان تنطلق عملية الحوار الاسبوع المقبل».
وكشف ليون أيضا إن المحادثات ستضم أعضاء من مجلس نيابي منافس في طرابلس يتحدى مجلس النواب المنتخب الذي يعمل من شرق البلاد. وأضاف«هذا الحوار يجب أن يقوم على الاحترام واتفقنا الليلة على أن هذا الاحترام يعني أن يحضر ممثلون عن هذا المجلس الحوار.»
وأوضح ان مختلف الاطراف يجب ان تتفق على تشكيل حكومة وحدة وطنية واتفاق شامل لوقف اطلاق النار. كما قالت البعثة الأممية في بيان ان«الهدف الرئيسي من الحوار هو ايجاد حلول توافقية لازمة المؤسسات الحالية» .
وكان اجتماع اول عقد نهاية سبتمبرفي غدامس بين اعضاء متخاصمين في البرلمان المنتخب في يونيو والمعترف به من قبل الاسرة الدولية لكن دون اي نتيجةوقد تم الاتفاق على وقف إطلاق النار إلا انه سريعا ما تم خرق الإتفاق.
تصفية
اعلنت قيادات مليشيات فجر ليبيا ليلة امس الاول الاثنين عن مقتل عمر المختار المدهوني زعيم أنصار الشريعة بالغرب الليبي، وذلك في مواجهات مع الجيش الليبي جنوب مدينة صبراتة.
وأفادت مصادر من داخل الجيش الليبي ان «المدهوني تم تصفيته على اثر خلافات حادة بين قادة مليشيات فجر ليبيا وأنصار الشريعة حيث رفض المدهوني الانضواء تحت امرة قيادات فجر ليبيا».