أعلنت قطر عن وقف جهودها للوساطة من أجل الإفراج عن الجنود اللبنانيين المختطفين لدى جبهة النصرة، قائلة إن مساعيها باءت بالفشل بعد قتل أحد الأسرى قبل أيام.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان نشر على موقعها على الإنترنت إن جهود الوساطة جاءت لأسباب انسانية وانطلاقا من حرص دولة قطر على الحفاظ على ارواح الابرياء وذلك بعد طلب من الاشقاء في لبنان.
وأعلنت «عن عدم إمكانية استمرار دولة قطر في جهود الوساطة لإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين الذين تم اختطافهم في محيط بلدة عرسال». وأكدت الوزارة أن «قرار عدم إمكانية الاستمرار جاء نتيجة لفشل الجهود المبذولة»، معربة عن «بالغ أسفها لمقتل الجندي اللبناني»، وهو الرابع الذي يقتل من بين الجنود الأسرى الـ24 منذ أغسطس الماضي.
وكانت جبهة النصرة أعلنت السبت الماضي قتل العسكري علي بزال ردا على قيام الجيش اللبناني باعتقال امرأتين قيل إنهما زوجة زعيم تنظيم داعش أبوبكر البغدادي، وزوجة قائد في جبهة النصرة.
جاء هذا التطور في وقت طغت قضية العسكريين المخطوفين على مجمل الاهتمامات الداخلية في لبنان، وفي ضوء تصعيد أهاليهم، والذي سيواصلونه هذا الأسبوع وفق معادلة جديدة: «إن قتل أيّ عسكري آخر، فلن يكون ثأرنا في عرسال بل في السراي (الحكومي)».
ومن «البزالية» في البقاع الشمالي، بلدة الضحية علي البزال، وجّه أهالي العسكريين المخطوفين رسالة إلى رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، داعين إياه لـ«إتخاذ موقف شجاع».