تُفتتح اليوم فعاليات التمرين العملي الإقليمي على المساعدة والحماية من الأسلحة الكيميائية للدول الآسيوية الأطراف باتفاقية الأسلحة الكيميائية والتي تقام في الدوحة.
وتأتي فعاليات التمرين العملي الذي يقام تحت رعاية رئيس أركان القوات المسلحة القطري غانم بن شاهين الغانم ضمن نهج جديد انتهجته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمتمثل في إقامتها حلقة تدريبية متكاملة لمدة عام لممثلي الدول الأطراف لتدريبهم على المساعدة والحماية من الأسلحة الكيميائية.
وتأتي فكرة إقامة الحلقة التدريبية المتكاملة إدراكاً من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بضرورة تقديم المساعدة للدول الأطراف باتفاقية الأسلحة الكيميائية.
وذلك بسعيها لتقديم المساعدة للدول الأطراف في الاتفاقية في إطار المادة العاشرة منها والتي توضح كيفية تقديم المساعدة للدول الأطراف في صور عديدة، منها تقديم المشورة الفنية لتطوير وتحسين قدرات الوقاية من الأسلحة الكيميائية، والاعتراف لكل دولة بحق طلب المساعدة والحماية من استخدام الأسلحة الكيميائية.