أدت الحكومة البحرينية مراسم أداء الوزارة الجديدة اليمين الدستورية أمام الملك حمد بن عيسى آل خليفة الذي حضّ أعضاءها على النزول إلى مواقع العمل، وأن «يكونوا دائماً قريبين من المواطنين»، في حين أكد رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الحكومة تتطلع إلى العمل البنّاء والإيجابي وبروح الفريق الواحد، لتكون عند مستوى التحديات السياسية والاقتصادية.
وترأس العاهل البحريني جلسة مجلس الوزراء عقب أداء الحكومة اليمين الدستورية، وتمنى للحكومة الجديدة التوفيق في عملها.
وقال الملك حمد لأعضاء الحكومة الجديدة: «إنكم مقبلون على العمل والسلطة التشريعية في فصل تشريعي جديد ورابع، لتحقيق كل ما نصبو إليه من حياة كريمة وأمن وأمان، وأوصيكم بالعمل ميدانياً، لتكونوا أقرب لواقع الأمور، ونسأل الله عز وجل أن يوفقكم لما فيه صالح البحرين العزيزة وأهلها».
ووجّه الوزارة الجديدة إلى العمل على بلورة كل ما يصبو إليه لتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين، وتعزيز أجواء الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما البلاد، برغم وقوعها في وسط محيط مضطرب تمر به المنطقة.
وحضّ العاهل البحريني الوزراء على النزول الميداني إلى مواقع العمل، وأن يكونوا دائماً قريبين من المواطنين لتلمس أمورهم واحتياجاتهم والوقوف على واقعهم، وأكد تحقيق التعاون البناء والمثمر مع السلطة التشريعية، من أجل البناء على المكتسبات والمنجزات التي تحققت.
من جانبه، ثمن رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الثقة التي أولاها الملك بأعضاء الوزارة، وأكد التزامه وتمسكه بما وجه به عاهل البلاد لتحمل هذه المسؤولية، ببذل أقصى الجهد لتحقيق توجيهاته السديدة والذود عن مصالح الشعب وأمواله.
وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة ستبذل أقصى جهدها لترجمة التوجيهات وتنفيذها، لتسريع الإنجازات، ودفع مسيرة التقدم والنماء، وتحقيق كل ما فيه نهضة ورفعة البحرين ومصلحة المواطنين، ودعم المسيرة الوطنية.
ونوه الأمير خليفة بن سلمان بأن الوزارة تتطلع إلى العمل البنّّاء والإيجابي وبروح الفريق الواحد، لتكون عند مستوى التحديات السياسية والاقتصادية وبحجم الآمال المعقودة عليها من الملك والمواطنين، وستضطلع بمسؤولياتها في أداء الواجب، وسوف تباشر فوراً إعداد برنامج عمل الحكومة الذي يعكس استراتيجية العمل الحكومي وبرامجها للمرحلة المقبلة، كما ستحرص الوزارة على مد جسور التعاون، وبناء الثقة مع السلطة التشريعية لزيادة المنجزات والمكاسب الوطنية.
وأشاد رئيس الوزراء البحريني بمبادرة «كل مترشح أصر على المشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية، وقبل خوض غمار التحدي، وصمم على أن يشارك دون الالتفات إلى محاولات الترهيب التي مورست ضدهم»، كما أشاد بـ«الناخبين الذين تحدوا الإرهاب، وجسّدوا بأصواتهم مدى حضارية ووعي الشعب البحريني».