ذكر مسؤولون بالشرطة والصحة أمس أنّ «حصيلة القتلى ارتفعت إلى 20 شخصا بعد تفجيرين انتحاريين وقعا في بلدة بايدابو الصومالية كما أصيب 40 آخرون». وكان انتحاري فجر نفسه في كافيتريا مكتظة في بايدابو جنوب غربي مقديشو. وانفجرت سيارة يقودها انتحاري آخر بعد ذلك في منطقة قريبة تاركة المنطقة وقد تناثرت بها الجثث.

ومن بين القتلى صحفيان محليان. وقال مسؤولو صحة، إنّ «بعض الضحايا المصابين في حالة خطيرة وسيجرى نقلهم إلى مقديشو للعلاج». وأعلنت حركة الشباب الإسلامية المتشددة مسؤوليتها عن الهجوم على قناة «الأندلس» الإذاعية الموالية للمتمردين، قائلة إنّها استهدفت الكافتيريا لأن الكثير من مؤيدي الحكومة اعتادوا ارتيادها.

ودان الرئيس حسن شيخ محمد العمليات القاسية والهمجية والشريرة التي تنفذها حركة الشباب ضد الناس الأبرياء. وكان الصراع المستمر على مدى عقد من الزمن في الصومال مع حركة الشباب قد أودى بحياة الآلاف.