أعاد البرلمان العربي أمس انتخاب رئيسه عضو المجلس الوطني الاتحادي أحمد محمد الجروان رئيسا له بالتزكية، خلال الجلسة الإجرائية التي عقدها البرلمان العربي بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وكان النائب التونسي أحمد المشرقي، أعلن انسحابه من الترشّح أمام الجروان ليفوز الجروان بالتزكية.
وأشاد الجروان عقب فوزه بموقف النائب التونسي أحمد المشرقي، الذي قرّر الانسحاب من الانتخابات لعدم شق صف البرلمان، موجّها الشكر والتقدير للشعب التونسي الذي أنجب هذه النماذج المشرّفة، مشدّداً على ضرورة الاقتداء بها لخدمة المصالح العربية.
مؤكّداً في الوقت ذاته أنّ «هذا الموقف ليس بغريب على ممثلي الشعب العربي الذين يتمتّعون بروح عالية ويعدون نماذج مشرّفة لأبناء الوطن العربي كونهم يد المساعدة للقيادة العربية».
وأوضح الجروان أنّ «البرلمان نجح في تجاوز الصعاب التي واجهها خلال العامين الماضيين أثناء فترة رئاسته له»، معربا عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة لتوليه الرئاسة السير على نفس الطريق بما يحقّق تطلّعات وطموحات الشعب العربي.
ترحيب جامعة
في السياق، رحّبت جامعة الدول العربية بإعادة انتخاب الجروان رئيسا للبرلمان العربي بالتزكية خلال الجلسة الإجرائية التي عقدها البرلمان العربي أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وأكّد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلّة السفير محمد صبيح في تصريحات صحافية، أنّ «أحمد الجروان يستحق تحمّل هذه المسؤولية، كونه أسهم خلال فترة رئاسته الأولى للبرلمان في إحداث نقلة كبيرة على المستويين العربي والدولي.
وذهب إلى أماكن ساخنة بالعالم العربي وفي ظل أوضاع صعبة للاطلاع على أوضاعها والمشاركة في حل القضايا التي تمر بها أمتنا العربية، موضحا أنّه «لذلك كان هناك إجماع على اختيار أحمد الجروان لرئاسة البرلمان».
تقارب شعوب
وشدّد صبيح على أنّ «البرلمان يحتاج دعماً عربياً ومن كل المؤسّسات، مشيرا إلى دعم الجامعة العربية للبرلمان كونه أحد نقاط التطوير في الجامعة العربية للانتقال بأمّته العربية لمجالات جديدة من أجل التقارب بين شعوبها ووصولا للعمل العربي المشترك.
كما أشاد صبيح بالتجربة الديمقراطية في اختيار رئيس البرلمان العربي ونوابه ورؤساء اللجان التي شهدتها الجلسة الإجرائية التي عقدت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لاسيّما في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة العربية.
