أثيرت حالة من الجدل في الشارع المصري عقب إعلان إحدى القنوات الفضائية المصرية خبر وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك ليل الخميس/ الجمعة بعد أسبوع من تبرئته في عدد من القضايا التي نسبت إليه عقب ثورة 25 يناير، التي أثارت جدلاً أيضاً، حيث يقبع داخل مستشفى المعادي العسكري.
وكان الإعلامي أحمد موسى أعلن في خبر عاجل خلال برنامجه على قناة «صدى البلد» الفضائية وفاة الرئيس الأسبق، مشيراً إلى أنه حاول التأكد من الخبر من خلال الاتصال بكل من مستشفى المعادي العسكري ومحامي مبارك، فريد الديب، ولكن لم يرد أحدهم على الاتصال.
كما أُصيبت مواقع التواصل الاجتماعي بحالة جدل واسعة حول مدى صحة الخبر من عدمه، لاسيما أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيه الترويج لمثل هذه الأنباء المتعلقة بصحة الرئيس الأسبق، ثم يُكتشف بعد ذلك أنها شائعة لا أكثر، فيما تناقل البعض أنباء عن حالة من التوتر داخل مستشفى المعادي العسكري، مع وصول بعض أقارب الرئيس الأسبق للمستشفى في ذلك الوقت المتأخر من الليل، ما أكد خبر الوفاة، قبل أن يتم نفيه.
ومع استمرار ضبابية الموقف لساعات عدة من دون نفي أو تأكيد من أية جهة مسؤولة أو مقربة من الرئيس الأسبق، نفت إدارة صفحة «أنا آسف يا ريس» الداعمة لمبارك، خبر وفاته، مؤكدة تعرضه لأزمة صحية مفاجئة غير أنه بخير.
لتنهال بعدها التأكيدات على أن الخبر مجرد شائعة، وأن ما حدث مجرد وعكة صحية، حيث نفى عضو لجنة الدفاع عن الرئيس الأسبق للتلفزيون المصري خبر الوفاة، وأكد أن مبارك بخير بحسب تأكيدات أحد المرافقين له. ومع ذلك، تداول البعض أن الرئيس الأسبق دخل في غيبوبة.