حكمت محكمة ألمانية بالسجن ثلاثة أعوام وتسعة اشهر مع التنفيذ على شاب في الـ20 من العمر هو أول متشدد يحاكم في المانيا لانضمامه الى صفوف «داعش» في سوريا.
وحكمت محكمة فرانكفورت على كريشنيك بيريشا بالسجن «لانتمائه الى منظمة ارهابية اجنبية». وبيريشا توجه من يوليو الى ديسمبر من العام الماضي الى سوريا والتحق بالتنظيم.
وكان يمكن ان يحكم عليه نظريا بالسجن عشرة أعوام لكن خلال الجلسة الاولى من محاكمته التي عقدت في 15 سبتمبر الماضي عرض عليه القضاة فرض عقوبة السجن بين ثلاثة أعوام وثلاثة أشهر، وأربعة أعوام وثلاثة اشهر مقابل الاعتراف بالتهم الموجهة اليه.
وتم وقف النظر في الاتهام الأساسي بالقضية وهو الإعداد في الخارج لجرائم تعرض أمن الدولة لخطر جسيم. وخلال المحاكمة اقر الشاب بأنه التحق بتنظيم داعش، مؤكدا «واجب التصدي للقمع والطغيان».
وطالبت النيابة بسجنه لأربعة أعوام وثلاثة اشهر اذ ان النائب العام ديتر كيلمر شكك في صدق «التوبة» التي عبر عنها الشاب خلال محاكمته.
وفي ألمانيا، يمكن معاملة من هم في سن 18-21 عاما طبقا لقانون الاحداث اذا رأى القضاة انهم لا يتمتعون بالنضج الكافي وتحمل المسؤولية. وقال كبير القضاة توماس ساجيبيل إنه كشاب «لم يستطع مقاومة تأثير أصدقائه الإسلاميين». وعلى الرغم من انه يتصرف كمتطرف، عبر القضاة عن أملهم في ان يكون لمعاملته كحدث أثر ايجابيا عليه.