قتل 85 من عناصر «داعش» في معارك مع القوات العراقية والبيشمركة الكردية في عدد من المحافظات، وسط قصف كثيف لقوات التحالف قرب الموصل، من بينها «غارة كبرى» فرنسية، في وقت واصل التنظيم تقدمه في اتجاه مطار دير الزور العسكري في شرقي سوريا الواقع تحت سيطرة القوات النظامية، عقب اشتباكات عنيفة مع هذه القوات أوقعت أكثر من 60 قتيلاً في صفوف الطرفين.

وشنت القوات العراقية والقوات الموالية لها، إضافة إلى قوات البيشمركة، عدداً من العمليات العسكرية أسفرت مع غارات التحالف عن مقتل 85 من عناصر «داعش».

وأفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، بأن القوات الأمنية تمكنت من قتل 48 عنصراً من تنظيم داعش بينهم ثلاثة أفغان، وصيني الجنسية، بعمليات تطهير مناطق جنوبي قضاء بلد، كما قتل 16 من «داعش» في غارات لطيران التحالف الدولي، استهدفت تجمعات وأوكار التنظيم في ناحية القيارة جنوبي الموصل. وقصفت طائرات التحالف الدولي وبشكل مكثف 12 تجمعاً لعناصر تنظيم داعش في ناحية بعشيقة شرقي الموصل.

بدوره، أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أن الطيران الفرنسي شن غارة كبرى، من دون توضيح هدفها وعدد الطائرات الحربية الفرنسية المشاركة فيها. وقال لودريان لشبكة «بي.اف.ام» التلفزيونية، إن الطائرات الفرنسية قامت بصورة إجماليه بـ«120 إلى 130 مهمة» بين عمليات الاستخبارات والقصف منذ بدء حملة الائتلاف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة.

في الأثناء، أفاد مصدر في شرطة كركوك أن قوات البيشمركة تصدت لهجوم نفذه داعش قرب منطقة مكتب خالد، وقرية مريم بيك، جنوب غربي كركوك، ما أسفر عن مقتل 15 عنصراً من التنظيم الإرهابي». وفي ديالى، قتل ستة إرهابيين باشتباك مسلح مع عناصر الحشد الشعبي شمالي بعقوبة.

معارك سوريا

في سوريا، واصل تنظيم داعش تقدمه في اتجاه مطار دير الزور العسكري في شرقي سوريا الواقع تحت سيطرة القوات النظامية عقب اشتباكات عنيفة مع هذه القوات أوقعت أكثر من 60 قتيلاً في صفوف الطرفين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد في بريد إلكتروني: «سيطر التنظيم على قرية الجفرة الاستراتيجية الواقعة بين حويجة صكر ومطار دير الزور العسكري، وتمكن من الوصول إلى أسوار المطار، عقب اشتباكات عنيفة مع قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها».

وأشار إلى أن المطار بات «محاصراً بشكل شبه كامل، مع وجود خط إمداد لقوات النظام يصل الجهة الغربية منه بمقر اللواء 137».

إعدام

ذكر سكان محليون أن تنظيم داعش نفذ حكم الإعدام بحق أربعة مسؤولين عن شركات خدمات الإنترنت لرفضهم دفع مبالغ مالية شهرياً للتنظيم في مدينة الموصل. واقتيد الأربعة إلى ما يسمى «المحكمة الشرعية» التي أمرت بإعدامهم.الموصل- د.ب.أ

البحرة: تدريب مقاتلي المعارضة في فبراير

كشف رئيس الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة عن أن الخطط الغربية لتدريب مقاتلي المعارضة السورية وتزويدهم بالمعدات لن تبدأ قبل أواخر فبراير المقبل على الأقل.

وقال البحرة بعد لقاء مع وزير خارجية الدنمارك في كوبنهاغن، إن الولايات المتحدة وحلفاءها بحاجة إلى إيجاد سبل لزيادة مساعداتهم لمقاتلي المعارضة المعتدلة. وأضاف: «القضية هي أن تطوير سياسات وإجراءات لوضع هذا البرنامج قيد التنفيذ يستغرق وقتاً طويلاً.

من المتوقع أن يبدأ بحلول نهاية فبراير أو نهاية مارس المقبل، وهي فترة طويلة للغاية لترك الجيش السوري الحر في ظل المستوى الحالي من المساعدات».

ويقول مقاتلون في المعارضة السورية، إن جماعات خضعت للتدقيق تلقت بالفعل كميات ضئيلة من الدعم العسكري الأميركي من خلال برنامج تديره الاستخبارات المركزية الأميركية. ويقع برنامج التدريب في قلب استراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن سوريا وهي خطة تمتد لسنوات وتهدف إلى تعزيز القوات المحلية للوقوف في وجه مقاتلي داعش.

قتال الأسد

وقال البحرة، إن الولايات المتحدة التي تركز حالياً على التصدي لـ«داعش»، نسيت قتال الأسد ولم تبذل جهوداً كافية للتعامل مع «سبب الإرهاب والتطرف في المنطقة».

وأضاف أنه يسعى إلى دعم الدنمارك في سبيل الحصول على مساعدة أكبر من برنامج الأغذية العالمي الذي قال هذا الأسبوع إنه سيوقف مساعداته إلى 1.7 مليون لاجئ سوري في الشرق الأوسط بسبب نقص التمويل. وقال البحرة: «يصل هذا إلى حد حكم بالإعدام على 1.7 مليون شخص جوعاً خاصة خلال هذا الشتاء القارس».