جرافيك

هيمنت محاكمة القرن المتهم فيها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ونجليه ومسؤولين آخرين على أحداث الساحة العربية خلال الأسبوع المنصرم، مع قرار القضاء الذي اعتبر صادماً في نظر البعض ببراءة جميع المتهمين وإعلان النائب العام عزمه الطعن أمام محكمة النقض.

فيما كان الدعم العربي واضحاً للقضية الفلسطينية بتبني مشروع قرار يضع سقفاً زمنياً لإقامة دولة فلسطينية، تزامناً مع فضيحة أسماء وهمية هزت الجيش العراقي، ورافقتها معارك حامية الوطيس ضد عناصر تنظيم داعش في العراق وسوريا.

أما خليجياً، فاستأثرت نتائج انتخابات البحرين البرلمانية بالاهتمام مع حصول المستقلين على غالبية المقاعد وظهور وجوه جديدة في البرلمان.

دولياً، عاد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى واجهة الأحداث بانتخابه رئيساً لحزب الاتحاد اليميني، فيما فاز اليساري تاباري فاسكيز بكرسي الرئاسة في الأوروغواي بعد إعلان نتائج الدورة الثانية للانتخابات. في وقت أعلن رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون اعتزاله الحياة السياسية.

القضاء المصري يبرئ مبارك والنيابة تطعن في الحكم

أسدل القضاء المصري الستار على «محاكمة القرن»، واضعاً نقطة في آخر سطر ثلاث سنوات من المداولات والتأجيلات التي اعترضت مسار القضية المثيرة للجدل، وذلك بتبرئته الرئيس الأسبق حسني مبارك ووزير داخليته ومعاونيه الستة من تهمتي الفساد وقتل المتظاهرين، الأمر الذي أثار مشاعر متناقضة في قاعة المحكمة ولدى الشارع المصري.

فيما أعلن النائب العام المصري هشام بركات أنه قرر الطعن أمام محكمة النقض بحكم تبرئة مبارك وبقية المتهمين.

دولة فلسطين على طاولة مجلس الأمن

أقر وزراء الخارجية العرب، خلال اجتماعهم في القاهرة السبت الماضي، تزامناً مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، مشروع قرار يضع سقفاً زمنياً لإقامة دولة فلسطينية سيقدم رسمياً إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتصويت عليه.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه لا اعتراف مطلقاً بيهودية إسرائيل، ملوحاً بالتوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمتها على جرائمها.

المستقلون يحصدون غالبية مقاعد البرلمان البحريني

أنجزت البحرين الجولة الثانية من الانتخابات النيابية والبلدية بنجاح، حيث أدلى الناخبون بأصواتهم في الانتخابات التي أسفرت عن فوز 37 مستقلاً بمقاعد مجلس النواب الـ40. وكان لافتاً فوز 30 وجهاً جديداً في النواب، كما لم يخل الاقتراع من مفاجآت، حيث تعرضت جمعية المنبر التي تمثل الإخوان المسلمين إلى هزيمة بفوزها بمقعد يتيم، فيما فاز السلفيون بمقعدين.

ودخلت ثلاث نساء إلى المجلس النيابي ومثلهن في المجالس البلدية. وبعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي قدّمت الحكومة البحرينية استقالتها، وأعاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة تكليف رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بتشكيل حكومة جديدة.

 فضيحة أسماء وهمية تهز الجيش العراقي

في فضيحة من العيار الثقيل، أثمرت حملة مكافحة الفساد التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في المؤسسة العسكرية عن ضبط 50 ألف اسم وهمي لأشخاص يتقاضون رواتب في أربع فرق عسكرية من الجيش الذي يخوض معارك ضد تنظيم داعش في محافظات عدة.

وعلى الرغم من عدم تحقيق انتصارات حاسمة، إلا أن الخسائر المتلاحقة للتنظيم الإرهابي تواصلت، حيث قتل المئات في معارك بالعراق، كما خسر التنظيم عشرات المقاتلين في معارك مع الأكراد في عين العرب السورية، وسط غارات مكثفة للتحالف الدولي.

400 قتيل بمعارك بنغازي في 6 شهور

في حصيلة جديدة لحجم الخسائر الناجمة عن المعارك التي تهز مدينة بنغازي الليبية بين قوات الجيش الوطني ومسلحين متشددين، كشفت مصادر مقتل نحو 400 شخص على مدى ستة أسابيع.

وشن الجيش الحكومي الذي تشكل حديثاً هجوماً في منتصف أكتوبر على المتشددين في بنغازي وطردهم من منطقة المطار ومن معسكرات عدة كان الجيش فقدها خلال الصيف، وساندته في ذلك قوات بقيادة اللواء السابق خليفة حفتر.

لقاء يجمع الحوثيين بحزب الإصلاح لخفض التوتر في اليمن

أعلن التجمع اليمني للإصلاح وحركة أنصار الله (الحوثيون) عن عقدهما لقاءً غير مسبوق بهدف خفض التوتر في اليمن الذي أصبح على حافة الفوضى.

وبحسب مصدر حوثي، التقى وفد من التجمع اليمني للإصلاح، التقى زعيم الحركة عبد الملك بدر الدين الحوثي، من أجل طي صفحة الماضي والتوجه نحو بناء الثقة، حيث عبّر الجانبان عن رغبتهما في التعاون في بناء الدولة، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة.

البشير يتوعد بملاحقة المهدي ويطالب «يوناميد» بالرحيل

في هجوم جديد على المعارضة، توعد الرئيس السوداني عمر البشير رئيس حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي بالملاحقة الجنائية، مؤكداً أنه ارتكب خطأً بتوقيعه اتفاقية مع حملة السلاح، ولافتاً إلى أن الدولة ستتعامل معه وفق القانون. كما دعا البشير إلى وضع «برنامج واضح» لخروج قوات حفظ السلام الدولية الأفريقية المشتركة من دارفور، مطالباً إياها بالرحيل.

ساركوزي يعود رئيساً لحزب «الاتحاد» اليميني

عاد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى واجهة الأحداث، إذ انتخب رئيساً لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية (يمين)، وهي خطوة مهمة في طريق عودته إلى السلطة على إثر هزيمته أمام الاشتراكي فرنسوا هولاند في 2012.

وفاز ساركوزي (59 عاماً) بغالبية 64.5 في المائة من الأصوات، وهي نتيجة مريحة لكنها أدنى مما كان يريد أنصاره.. فيما حصد منافساه برونو لومير وهيرفيه ماريتون على 29.8 و6.32 في المائة من الأصوات على التوالي.

أردوغان يلتقي بوتين في قصره المثير للجدل

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قصره الرئاسي الجديد المثير للجدل.

وأجرى الرئيسان مباحثات تناولت قضايا عدة من بينها صادرات الغاز الروسية لتركيا، إلى جانب ملف الأزمة السورية الخلافي بينهما، حيث تأخر موعد المؤتمر الصحافي الذي كان مقرراً للزعيمين عقب محادثاتهما.

ويعتبر بوتين ثاني رئيس دولة بعد بابا الفاتيكان يستقبله أردوغان في قصر الرئاسة «أق ساراي»، والذي تسبب في تعرض أردوغان لانتقادات بسبب ارتفاع تكلفة بنائه والتي بلغت نحو 500 مليون دولار.

غوردون براون يعتزل الحياة السياسية

أعلن رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون اعتزاله الحياة السياسية عبر تخليه الاثنين عن الترشح لمجلس العموم في انتخابات 2015. وكان براون (64 عاماً) وزير مالية توني بلير لعشر سنوات، ثم رئيساً للوزراء في يونيو 2007. وقال براون إنه سيواصل عمله كموفد خاص للأمم المتحدة للتعليم وهو ما يقوم به منذ 2012.

فاسكيز يفوز برئاسة الأوروغواي

فاز رئيس الأوروغواي اليساري السابق تاباري فاسكيز في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة التي جرت الأحد، ما يسمح للائتلاف اليساري الحاكم بتمديد فترة حكمه التي بدأت قبل عشر سنوات. وسارع مرشح المعارضة لويس لاكالي بو للاعتراف بهزيمته، بعد أن أظهرت عمليات الفرز حصول فاسكيز على أكثر من 53 في المائة مقابل نحو 41 في المائة للاكالي بو.