رفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على حكم براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك من تهمة قتل المتظاهرين، مكتفية بالقول إنها لا تزال تجري مناقشات مع الحكومة المصرية بشأن القضية مؤكدة أنه من مصلحة الولايات المتحدة الحفاظ على الشراكة مع مصر.
وقالت نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، في مؤتمر صحافي بواشنطن إن بلادها أعربت عن قلقها بشأن الإجراءات القضائية من قبل، ولكنها لا تزال تنتظر نهاية تلك القضية لتعلق على الأمر إذا توفر.
وأشارت هارف إلى قرار النائب العام بالطعن على أحكام البراءة، مضيفة أن الإدارة الأميركية ستواصل متابعة تطورات هذه المحاكمة، ولكنها لم ترد إضافة أي تفاصيل بخصوص العملية القانونية.
وذكرت أن واشنطن «تنظر إلى القضية وفقًا للإجراءات القضائية المصرية»، مضيفة أنها سترى نتيجة الطعن الأخير وستوفر المزيد من التعليق على ذلك إذا كان لديها.
وتابعت: «كنا صريحين للغاية بشأن دواعي القلق لدينا، ولكننا سنتابع سير تلك القضية، ومع تقديم الطعن في الحكم، سنعلق على القضية إذا تطلب الأمر». وأكدت هارف أن واشنطن «لديها شراكة استراتيجية مع مصر، تمتد إلى مجال مكافحة الإرهاب وغيرها، وهذا لا يعني أننا لن نثير مخاوف بشأن قضايا أخرى عندما يتطلب الأمر، ولكن من مصلحتنا أن نحافظ على تلك الشراكة». واشنطن - الوكالات