(جرافيك.. تعليق أممي لمساعدات اللاجئين السوريين)

 

يصوت الكونغرس نهاية الأسبوع على تخصيص الميزانية العاجلة التي طالب بها الرئيس الأميركي باراك أوباما لتمويل العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، حيث وافق المفاوضون في الكونغرس على الخطة بانتظار التصويت من مجلسي النواب والشيوخ، إضافة إلى توقع بتمديد خطة اوباما لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية التي تنتهي الأسبوع المقبل، في وقت قتل 65 مسحاً من «داعش» في قصف لقوات التحالف ومعارك مع الجيش العراقي، فيما هددت عشائر الأنبار بالانسحاب من معركة الأنبار في حال بقيت الحكومة العراقية على موقفها الحالي بعدم تسليح العشائر.

ووافق المفاوضون في الكونغرس الاميركي مساء أول من أمس على تخصيص الميزانية العاجلة التي طالب بها الرئيس باراك أوباما لتمويل العمليات العسكرية ضد «داعش» في العراق وسوريا، ما يمهد للتصويت عليها في الأيام المقبلة.

وكشفت لجنتا الدفاع في مجلسي النواب والشيوخ في في واشنطن عن النص النهائي للقانون السنوي حول الدفاع للسنة المالية 2015 الممتدة من أكتوبر الماضي 2014 إلى سبتمبر من العام المقبل بعد أشهر من المفاوضات. ومن المتوقع ان يقره مجلس النواب بحلول نهاية الاسبوع، بحسب ما افاد السناتوران الديمقراطي كارل ليفين والجمهوري جيمس اينهوف، على ان يجري التصويت عليه بعدها في مجلس الشيوخ.

وينص القانون السنوي للدفاع على تخصيص الميزانية العسكرية التي طلبها باراك أوباما والبالغة خمسة مليارات دولار، تتوزع بين 3,4 مليارات لتمويل نشر القوات الاميركية في اطار عملية «التصميم الحازم» في افغانستان و1,6 مليار لبرنامج تجهيز وتدريب القوات العراقية والكردية لسنتين. وكان اوباما طلب مبلغا اجماليا قدره 5,6 مليارات دولار كان يشمل 520 مليون دولار لجهود وزارة الدفاع الدبلوماسية والانسانية.

ومن المتوقع كذلك تمديد خطة أوباما لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة والتي كان الكونغرس أقرها في سبتمبر الماضي لفترة تنتهي في 11 من الشهر الجاري.

مقتل 65

في الأثناء، قتل 65 من مسلحي «داعش» في معارك مع الجيش العراقي في عدد من المحافظات. وقالت مصادر أمنية إن طائرات التحالف الدولي وبالتنسيق مع قيادة عمليات دجلة نفذت ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة لتنظيم داعش في شمال ناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة ما أسفر عن مقتل 17 عنصراً من تنظيم داعش.

وأفادت مصادر أمنية بأن طيران التحالف الدولي تمكن من قتل 35 من عناصر التنظيم في غارات جوية استهدفت مواقعهم في قرى ومناطق غربي مدينة كركوك. كما قتل ثلاثة من عناصر داعش في انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانت تقلهم في وسط سوق الحويجة غربي كركوك.

وأعلنت مصادر عراقية مقتل ثمانية من «داعش» في اشتباكات مع الجيش العراقي في محيط جامعة تكريت وقرية الحجاج شمالي تكريت.

وأوضحت المصادر أن عناصر داعش اعتقلوا ثلاثة ضباط من الشرطة العراقية بقرية بعاجة في قضاء الشرقاط شمالي تكريت ونسفوا منازلهم بسبب التحاقهم بوحداتهم العسكرية فيما قتل رجل وشقيقته جراء سقوط قذيفة هاون قرب مستشفى بلد.

تفكيك مصفاة

من جهة أخرى، فكك التنظيم الإرهابي مصفاة الصينية التي تبلغ طاقتها عشرة آلاف برميل يوميا ونقل معداته الى مدينة الموصل. وقالت المصادر إن تنظيم نقل معدات المصفاة عبر شاحنات كبيرة سلكت طرقا ترابية باتجاه مدينة الموصل. وتعد مصفاة الصينية واحدة من بين خمس مصافي صغيرة ملحقة بشركة مصافي الشمال في بيجي لإنتاج مشتقات نفطية تسد حاجة الاستهلاك الداخلي في محافظة صلاح الدين.

في غضون ذلك، عثر الاهالي في الموصل على مقبرة جماعية تضم رفاة عشرات من عناصر الشرطة والجيش العراقي قتلوا برصاص «داعش» في قرية أسديرة داخل ناحية القيارة.

تهديد العشائر

إلى ذلك، هدد زعيم عشيرة البو نمر في محافظة الانبار نعيم الكعود النمراوي، بسحب جميع مقاتلي العشائر في المحافظة من قتال التنظيم.

وقال نعيم الكعود النمراوي: «كقادة لمقاتلي عشيرة البو نمر وعشائر الانبار نهدد بسحب مقاتلي العشائر من المناطق الغربية في حال عدم تسليح مقاتلينا وبشكل عاجل من قبل حكومة بغداد التي لم تكن بحجم الأزمة والتحديات التي تحدث في مقاتلة تنظيم داعش».

وأضاف: «دخلنا العام الاول من محاربة داعش، وحكومة بغداد ووزارتي الدفاع والداخلية منذ سبعة أشهر تقريبا لم تقدم طلقة او رشاشة واحدة لمقاتلي عشيرة البو نمر التي تحارب جيوش تنظيم (داعش) بأسلحة شخصية وبعضها مستعار من الاهالي او متبرع بها شيخ ومختار».

زوجة البغدادي

تعقيباً على ما نشرته وسائل الإعلام بشأن اعتقال سجى الدليمي، باعتبارها زوجة زعيم تنظيم داعش أبي بكر البغدادي، أفاد مصدر في خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوكالة وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، بأن زوجتي البغدادي هما، أسماء فوزي محمد الدليمي وإسراء رجب محل القيسي. واضاف المصدر، ان المرأة «التي اعتقلتها السلطات اللبنانية هربت الى سوريا، وكانت معتقلة لدى السلطات السورية وتم الإفراج عنها في صفقة الإفراج عن راهبات معلولا». بغداد ـ البيان