أشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بدور دول مجلس التعاون الخليجي ومواقفها الداعمة لبلاده في مختلف المراحل والظروف وكافة المجالات وكذلك دعمها لمسيرة التحول السياسي في اليمن من خلال المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية..
واعرب منصور هادي عن تطلعه إلى استمرار هذا الدعم لتجاوز التحديات التي تواجه بلاده للولوج إلى مستقبل يسوده الأمن والاستقرار بما ينعكس إيجاباً على كافة دول المنطقة باعتبار ما يحدث في اليمن يؤثر على الجميع.
جاء ذلك لدى لقائه اليوم مبعوث معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى اليمن الدكتور صالح عبد العزيز القنيعير.
وجدد المبعوث الخليجي التأكيد على استمرار دعم دول مجلس التعاون لليمن وللجهود والخطوات المتبعة لتجاوز التحديات والصعاب في مختلف المجالات والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.
واستعرض الجانبان العلاقات بين اليمن ودول المجلس ومستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية والتحديات على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والأمنية وسير تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية المبني على مخرجات الحوار الوطني الشامل.
من ناحية أخرى ناقش الرئيس اليمني مع لجنة الوفاق الوطني البرلمانية عددا من القضايا المتصلة بمهام اللجنة والمتمثلة بالجهود الهادفة إلى تقريب في وجهات النظر بين القوى السياسية والأحزاب ووقف التداعيات في محافظة مأرب على أن تقوم الحكومة بواجباتها في حماية المصالح الحكومية وشركات النفط والغاز وخطوط الكهرباء من الاعتداءات والتخريب ومكافحة الإرهاب بصورة جدية .
واستمع الرئيس منصور هادي من اللجنة التي يرأسها عضو البرلمان اليمني علي عبد ربه القاضي إلى الآراء والملاحظات والمقترحات حول المعالجات الواجب اتخاذها لتكريس الأمن والاستقرار والسكينة العامة للمجتمع ..والتي أكدت وقوفهم مع الرئيس في جهوده الوطنية الهادفة إلى تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة واتفاقية السلم والشراكة الوطنية باعتبارها المخرج الآمن لدوامة الأزمات.
وأكد الرئيس اليمني انه مع الآراء والملاحظات التي طرحت ومع أي اصطفاف وطني يهدف تجنيب اليمن الصراعات والمحن والأزمات.
وأشار إلى ما عانته بلاده منذ بداية الأزمة السياسية مطلع العام 2011 من أزمات اقتصادية وسياسية وما صاحب ذلك من انقسامات في الجيش والأمن والمجتمع .
وأكد ان الجهود منصبة لإعادة الاعتبار للجيش ولُحمته وتجاوز كل الخلافات والانقسامات نتيجة الصراعات السياسية والفئوية .. وقال ان بلاده لا تريد أن تكون حقل تجارب وتجاذب على المستوى الإقليمي والدولي ..مؤكدا ضرورة تنفيذ بنود السلم والشراكة الوطنية بما في ذلك الملحق الأمني لتجنيب اليمن المزيد من التدهور والانقسامات سواء كانت جهوية أو مناطقية أو مذهبية.
وشدد على ضرورة تحمل الجميع المسئولية الوطنية سواء في مجلس النواب أو الحكومة والهيئات والمؤسسات بجدية وإخلاص لتجاوز كافة التحديات بكل أنواعها وصورها حتى بلوغ الأهداف المرجوة.
