ثمّن مجلس الوزراء السعودي بيان الاجتماع الوزاري الخليجي المشترك في قطر بمشاركة وزيري خارجية الأردن والمغرب، وما عبّر عنه بشأن تطوير العلاقات والحرص على ما يخدم المصالح المشتركة، ومواقف دول مجلس التعاون الثابتة من القضايا الإقليمية والدولية.

وأطلع المجلس في جلسته أمس برئاسة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، على نتائج أعمال الدورة 133 للمجلس الوزاري التحضيري للدورة 35 للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وما تطرّقت إليه من موضوعات تخص العمل الخليجي المشترك في كل المجالات، مهنئاً مملكة البحرين بنجاح الانتخابات النيابية والمجالس البلدية، مؤكداً أنّ «هذا النجاح يجسد مدى التلاحم الكبير بين قيادة البحرين وشعبها في إطار المشروع الإصلاحي الرائد لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

مستجدّات أحداث

وأوضح وزير الحج وزير الثقافة والإعلام المكلّف بندر بن محمد حجار في بيانه عقب الجلسة، أنّ «مجلس الوزراء اطلع على جملة من التقارير عن مستجدّات الأحداث وتطوراتها إقليمياً وعربياً ودولياً، والجهود العربية لبحث سبل دعم القضية الفلسطينية».

وشدّد المجلس على ما ورد في القرار الصادر في ختام الاجتماع غير العادي لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية لبحث سبل دعم القضية الفلسطينية وما تضمنّه من موافقة على خطة للتحرّك العربي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين، وطرح الخطة لمشروع القرار العربي بإنهاء الاحتلال بشكل رسمي أمام مجلس الأمن الدولي.

قرار أوبك

واطلع المجلس على قرار منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» خلال اجتماعها الأخير الذي عقد في العاصمة النمساوية فيينا أواخر نوفمبر الماضي.

وأبدى ارتياحه من هذا القرار الذي يعكس تماسك المنظمة ووحدتها وبعد نظرها، وهو ما توليه المملكة أهمية خاصة، مشيراً إلى اهتمام المملكة باستقرار السوق البترولية الدولية، وأن تعاون المنتجين من داخل المنظمة وخارجها يعتبر مسؤولية مشتركة لتحقيق هذا الاستقرار.

وأكّد المجلس أنّ «سياسة المملكة البترولية تنطلق من أسس اقتصادية ، وبما يحقّق مصالح المملكة الاقتصادية على المديين القصير والطويل، ومصالح المنتجين والمستهلكين، وتنبه المملكة إلى مضار المضاربين في السوق وتدعو إلى التعاون لمواجهة هذه الظاهرة».

تقدير جهود

وأعرب المجلس عن تقديره لجهود الجهات الأمنية في مكافحة المخدّرات ومتابعة عصابات المخدّرات والتنسيق والتكامل بين مصلحة الجمارك والجهات الأمنية المختصة، في متابعة ورصد ومنع محاولات تهريب المخدرات إلى المملكة والقبض على المتورّطين، في تهريبها ومستقبليها، منوّهاً بحرص رجال الأمن على تنفيذ مهامهم لحماية أبناء الوطن من آفة المخدّرات.

وأشاد المجلس بما عبّر عنه المشاركون في ندوة «طباعة القرآن الكريم ونشره بين الواقع والمأمول»، من تقدير لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده وولي ولي العهد، لما يولونه من عناية واهتمام ورعاية لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة ودعمهم المتواصل لخدمة القرآن الكريم وعلومه وطباعته ونشره وترجمة معانيه.

استهداف مروّجين

أكّد الناطق الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، أنّ عدد المروجين المقبوض عليهم وكميات المواد المخدرة التي يتم الإعلان عن ضبطها بين الحين والآخر، يؤكدان أنّ المملكة مستهدفة لترويج مثل هذه المواد والعقاقير المحظور استخدامها.

وقال التركي في مؤتمر صحافي، إنّ «إحصائيات الأمم المتحدة تشير إلى أن المملكة تحتل المرتبة الأولى عالميًا في ضبط أقراص الامفيتامين». ونفى أن يكون لموسم الحج ارتباطا بعمليات التهريب، مؤكدًا عدم وجود ثغرات أمنية في المنافذ الحدودية أو المطارات، إذ تعمل جميع الجهات الحكومية على المنافذ الحدودية بالتنسيق في ما بينها للحد من استغلال دخول الحجاج لتهريب المواد المخدّرة.