أعلنت قوى ثورية وسياسية في مصر، إطلاق ما أسمته «الأسبوع الثوري»، وذلك عقب مؤتمر عقد في القاهرة لإعلان رفضهم للأحكام الصادرة ببراءة رموز نظام مبارك، إذ أعربت القوى الثورية عن عدم صدمتها ودهشتها من الحكم، إلّا أنّها شدّدت على تمسّكها بالقصاص للشهداء والمصابين، وباستمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها.

وأكدت القوى الثورية رفضها أي تنسيق مع جماعة الإخوان المسلمين أو أنصارها، مذكرة الجماعة بخيانتها للثورة والثوار وتخلّيها عنهم من أجل مصالحها الخاصة وسعيها للسلطة، لافتة إلى أنّ «الإخوان رفضوا مطالب الشعب والقوى السياسية والثورية بعقد محاكمات ثورية لنظام مبارك، خوفاً منهم أن يأتي عليهم الدور ويخضعوا لتلك المحاكمات، باعتبار أنّهم شريك في ما وصلت إليه أحكام البراءة».

 وتضم القوى المشاركة في المؤتمر والأسبوع الثوري، كلاً من حزب الدستور وحزب العيش والحرية، وحزب مصر القوية، وحركة شباب 6 أبريل، وحركة شباب من أجل العدالة والحرية، وحركة مقاومة الطلابية.