خرجت تظاهرة حاشدة في العاصمة اليمنية صنعاء أمس رفضاً لدمج الميليشيات المسلحة في قوات الجيش والأمن. في وقت تعهد الجيش بتولي حماية التظاهرات المطالبة بالانفصال في الجنوب.
ورفع المتظاهرون في صنعاء شعارات تطالب بخروج ميليشيات الحوثي من العاصمة والمحافظات اليمنية التي استولوا عليها بقوة السلاح. كما طالبوا ببسط نفوذ الدولة وإرغام جماعة الحوثي على تسليم الأسلحة التي تم نهبها من المعسكرات التي استولت عليها.
وتعهد المتظاهرون بمواصلة احتجاجاتهم حتى عودة كافة أجهزة الدولة إلى مهامها الطبيعية في البلاد، وذلك بعد ساعات من مقتل العشرات من مسلحي الحوثي في هجوم شنه رجال القبائل استمر لساعات على مواقع عدة في منطقة المناسح وسط اليمن.
إلى ذلك، قال وزير الدفاع اليمني الموجود حاليا في مدينة عدن انه التقى عدداً من ابرز قيادات الحراك الجنوبي واتفق على أن يحتفل الجنوب في ذكرى الاستقلال عن بريطانيا تحت حماية الجيش.
ونقلت صحيفة «عدن» عن وزير الدفاع القول إن الطرفين الحكومي وقيادات الحراك الجنوبي اتفقا على ضرورة حماية المنشآت الحكومية والخاصة ورفض أي أعمال عنف أو تخريب في عدن أو في أي محافظة جنوبية أخرى. ومن شأن هذا الاتفاق ان يزيل المخاوف من وقوع أعمال عنف واستهداف مؤسسات الدولة.
من جهته قال رئيس الهيئة الإشرافية على المخيم، حسين بن شعيب، في مؤتمر صحافي ان اولى الخطوات التصعيدية التي سيتم اتخاذها بدءاً من اليوم الأحد ستتمثل في اغلاق الحدود مع الشمال اغلاقا نهائيا لكنه لم يوضح فيما اذا كان هذا الإغلاق سيستمر ام انه سيقتصر على عدة ساعات كما كان يحدث في السابق.
مزاعم
زعم تنظيم القاعدة في اليمن في رسالة نقلها المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية «سايت» انه نفذ تفجيرين مساء الخميس بالقرب من سفارة الولايات المتحدة في صنعاء.
وأوضح تنظيم القاعدة في الرسالة ان مقاتليه وضعوا عبوتين ناسفتين زودت واحدة منهما بشظايا قذائف عند المدخل الشمالي للسفارة الأميركية وقاموا بتفجيرها عن بعد مساء الخميس.
