أسفرت سلسلة غارات جوية على مدينة إنخل في ريف درعا، جنوبي سوريا، عن مقتل ستة أشخاص، حسبما قال ناشطون، أمس.
كذلك شنت الطائرات السورية غارات جوية على مدينة الشيخ مسكين، التي سيطرت عليها المعارضة المسلحة قبل أسابيع.
كما بث ناشطون من مدينة حمص، غربي البلاد، صوراً تظهر تلقي عدد من المصابين، بمن فيهم أطفال، العلاج في مستشفيات ميدانية في تلبيسة بريف المدينة، التي تعرضت لقصف ببراميل متفجرة حسب الناشطين.
وكانت مصادر للمعارضة السورية ذكرت، أول من أمس، أن 20 من عناصر القوات الحكومية قتلوا في اشتباكات دارت مع مسلحي المعارضة بين بلدتي زبدين والمليحة بغوطة دمشق الشرقية.
كما سقط ستة قتلى، بينهم ثلاثة أطفال، في قصف شنه طيران النظام على مدينة الرقة شمالي البلاد، في حين سيطرت جبهة النصرة وفصائل من المعارضة المسلحة على منطقة المعامل المحاذية لبلدة الزهراء في ريف حلب الشمالي.
وقال شهود إن غارات طائرات النظام استهدفت أحياء عدة وسط الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وتحدثت مصادر عن وجود أطفال مفقودين لم يتبين مصيرهم بعد.
وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق، دارت اشتباكات عنيفة على أطراف بلدة زبدين بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة المسلحة، أدت لخسائر في صفوف الطرفين.