كشف مساعد رئيس السوداني رئيس وفد الحكومي للتفاوض حول منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان إبراهيم غندور، أنّ «المفاوضات تصطدم بوجود دوائر أجنبية لا تريد السلام»، مشيراً إلى أنّ «قادة الحركة الشعبية قطاع الشمال آثروا الرضوخ لأجندات سياسية وتحالفات عسكرية وجعلوا قضايا المنطقتين آخر هموهم». وأضاف غندور أنّ «قوى خفية تقف وراء الحركة الشعبية قطاع الشمال».
ودخلت الوساطة الأفريقية أمس، في اجتماع وصف بالحاسم مع طرفي التفاوض من شأنها يقرّر استمرار التفاوض أو توقّفه، وخرج الاجتماع بمطالبة الحركة الشعبية من الوفد الحكومي الإجابة عن أسئلة أبرزها كيفية دخول الحركات المسلّحة في الحوار، وكيفية التوصّل لوقف العدائيات.
تسليم الرد
وسلم الوفد الحكومي ردّه للوساطة على مذكرة الحركة الشعبية التي طالبت فيها بإدراج إعلان باريس، وعقد لقاء مع القوى السياسية المعارضة للحوار وتأجيل الانتخابات والحكم الذاتي للمنطقتين.
وقال غندور إنّ ردهم على المذكرة جاء وفق التفويض الممنوح لتفاوض المنطقتين، مبيّناً أنّ «قطاع الشمال تقف وراءه قوى خفية»، مشيراً إلى أنّ «الحركة الشعبية قطاع الشمال تلتقي مع قوى سياسية تتبنّى أفكارها وأطروحاتها وتحاول تمريرها عبر جولة التفاوض الحالية».
موقف ثابت
وأردف غندور: «ما زال موقف الحكومة ثابت منذ الجولة الأولى، وأنهم الآن ينتظرون رد الوساطة على مذكرتهم»، واصفاً الوساطة الأفريقية بـ «الجودية» التي لا تسطيع اتخاذ قرارات حاسمة، لكنها تستطيع قول رأيها بوضوح.