أكد قائد عسكري سعودي رفيع أن القوات المسلحة السعودية بمختلف قطاعاتها ووحداتها سواء التابعة لوزارة الدفاع أو وزارة الداخلية هي على درجة عالية من التجهيز ومزودة بأحدث الأسلحة والمعدات العسكرية وجاهزة لمجابهة أي تهديد في أي بيئة.
وقال نائب قائد القوات البرية السعودية الأمير اللواء الركن فهد بن تركي بن عبدالعزيز، خلال تفقده فعاليات تمرين نمر 3 في المنطقة الشمالية الغربية الذي تجريه القوات السعودية مع نظيرتها الفرنسية في منطقة تبوك (شمال غربي المملكة العربية السعودية) إن «هذا التمرين مثلما سينفذ في بيئات صحراوية وساحلية وجبلية ومبنية، وهناك أجزاء مهمة منه ستنفذ في بيئة صناعية، وأقصد بذلك أن هناك فرضيات سوف تنفذ في منشآت صناعية حيوية، وبعض هذه المنشآت يقع في المنطقة الشرقية، والهدف أن يكون مستوى جاهزية وحدات العمليات الخاصة وتدريبها عالياً لمجابهة أي تهديد في أي بيئة».
وكانت وحدات العمليات الخاصة المختلطة المشتركة نفذت صباح الخميس عمليات قفز حر عملياتي بالأكسجين من ارتفاعات شاهقة تكللت بالنجاح، بالإضافة إلى تنفيذ مجموعات أخرى مثل عمليات القفز التكتيكي المختلط بطائرة C160 الفرنسية. كما تستعد طائرات أباتشي للمشاركة بالذخيرة الحية محملة بصواريخ HELL FIRE لتنفيذ ضربات على أهداف تكتيكية افتراضية، في الوقت ذاته تستعد طائرات تايفون وإف.15 لتنفيذ أولى ضرباتها على موقع آخر بعد بضعة أيام ضمن جدول المرحلة الثانية من التمرين.
ونفذت الوحدات المشاركة خلال اليومين الماضيين سلسلة من العمليات المدرجة على جدول التمرين، تنوعت بين عمليات إمداد جوي على ارتفاعات شاهقة، وعمليات اقتحام، وتجهيز معدات لخوض عمليات تدريبية نوعية تنفذ على أهدف بعيدة المدى.