مع إغلاق باب التصويت مساء اليوم (السبت) سيكتمل عقد برلمان البحرين 2014 وهو الرابع منذ عودة الحياة البرلمانية إلى مملكة البحرين.
وستفتتح صباح اليوم أبواب وصناديق 36 مركزاً انتخابياً و10 مراكز عامة ليدلي البحرينيون بأصواتهم واختيار أحد المرشحين في جولة الإعادة الثانية ليحسموا وصول 36 نائبا بعد أن وصل في الجولة الأولى خمسة نواب إلی جانب فوز رجل الدين المعمّم د. مجيد العصفور بالتزكية.
ويتداول في الشارع البحريني أن النائب السلفي السابق الشيخ عادل المعاودة الذي كان يرأس جمعية الأصالة ورئيس كتلتها لفصلين تشريعيين إلا أنه خرج من الكتلة لاختلافه معها في بعض القضايا في برلمان 2010 قد يرأس مجلس الشورى خلفا لعلي صالح الصالح الذي كان رئس المجلس لمدة 12 عاما.
فيما أشارت مصادر إلی أن العصفور الذي فاز بالتزكية بعد انسحاب منافسيه مرشح لرئاسة مجلس النواب ليخلف الرئيس السابق خليفة الظهراني، الذي لم يترشح في هذه الانتخابات وهو الذي أيضاً كان رئس مجلس النواب لمدة 12 عاما علی مدی ثلاثة فصول تشريعية متتالية.
تشكيلة
وبذلك فإن تشكيلة برلمان 2014 ستكون جديدة من حيث المناصب القيادية فيه وحتی في الوجوه الجديدة التي ستصله وسيكون نصيب الأسد للمرشحين المستقلين وتراجع نواب الكتل البرلمانية الإسلامية.
خروقات
الی ذلك، ومع الصمت الانتخابي يوم امس (الجمعة) سجّل فريق المراقبين في جمعية حوار، إحدى الجمعيات الأهلية المراقبة للانتخابات، خروقات عديدة لفترة الصمت الانتخابي.
وقال الفريق إن تراخي الجهة المعنية عن مساءلة ومعاقبة المخالفين لخرق الصمت الانتخابي في الأسبوع الماضي أدى إلى زيادة ملحوظة في حالات خرق الصمت الانتخابي مع بدء العد التنازلي لانتخابات جولة الاعادة اليوم.
ومن بين أبرز الخروقات الانتخابية استمرار الدعاية الانتخابية في فترة الصمت الانتخابي، سواء عبر نشر اعلانات مدفوعة الثمن في بعض وسائل الاعلام واستمرار بعض المرشحين أو حملاتهم الانتخابية أو مناصريهم في الدعاية بوسائل مختلفة. وذكّر فريق المراقبين بأن فترة الصمت الانتخابي توجب وقف جميع أشكال الدعاية الانتخابية، ومن بينها وسائل الاعلام المختلفة، في جميع أنحاء البحرين.