أعرب زعيم حزب العمال البريطاني اد ميليباند أول من أمس، خلال حفلة أقامها أصدقاء فلسطين والشرق الأوسط العماليين، ومن بينهم عدد كبير من نواب الحزب في مجلس العموم ونخبة من أبناء وبنات الجالية الفلسطينية، عن موقف متقدم في تأييد إقامة دولة فلسطينية مستقلة «عن طريق مفاوضات ذات معنى».
وقال ميليباند رداً على كلمة ألقاها السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة البروفيسور مانويل حساسيان في حضور 15 سفيراً من سفراء الدول العربية في لندن، وفي مقدمتهم سفير دولة الكويت خالد الدويسان عميد السلك الدبلوماسي الدولي، وجمهور من نحو 300 مدعو: «لقد أيدنا مبدأ الاعتراف بدولة مستقلة للفلسطينيين».
واعتبر أن «المستوطنات تقوض السعي إلى حلّ على أساس دولتين وهي مخالفة للقانون الدولي، كما أن رفض (حركة) حماس الاعتراف بأسرائيل عقبة في طريق حل الدولتين».
وأشار ميليباند إلى أنه قابل طلبة في رام الله وطلبة في أسرائيل يتطلعون إلى مستقبل بلا حرب وإلى حل بدولتين لشعبين مع حق تقرير المصير والاعتراف المتبادل بينهما. وقال: «إننا نقف كتفاً لكتف مع الإسرائيليين والفلسطينيين الذين يؤمنون بذلك من خلال مفاوضات ذات معنى. هذا هو الحل الوحيد لهذه المأساة. إن الوضع الحالي غير مقبول ولا يمكن أن يستمر».
وتعهد زعيم حزب العمال البريطاني بأن يواصل حزبه مساعيه من أجل المساعدة في إنهاء الصراع الفلسطيني –الإسرائيلي.