توعد الجيش السوداني المتمردين في ولاية جنوب كردفان بالحسم العاجل هذا الشتاء.

وجدد رئيس هيئة أركان القوات البرية في الجيش أحمد عبد الله النو، خلال تفقده القوات المنتشرة في جنوب كردفان، الدعوة للمتمردين للجنوح إلى السلام، حفاظاً على دماء أبناء الوطن الواحد. وقال إن الجيش السوداني يمد يده بيضاء للمتمردين للدخول في حوار ينهي الحرب، وإذا رفضت، فإنه مستعد لحسم الأمر عسكرياً.

وأضاف أن زيارته للقوات المسلحة جنوب كردفان، تأتي في «إطار استعداد الجيش للاضطلاع بدوره تجاه الدولة والمواطنين».

يذكر أن المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال بشان ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في أبريل عام 2013، بهدف إيقاف القتال بينهما في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، وبحث الوضع الأمني والإنساني والسياسي، غير أن المفاوضات لم تحرز تقدماً حتى الآن.

في موازاة ذلك، قُتل 15 شخصاً وأصيب 11 آخرون، في هجوم شنه مسلحون على قرية حمادة، الواقعة شمال شرق مدينة نيالا في ولاية جنوب دارفور. وبحسب المصادر، استهدف الهجوم إفشال عودة طوعية لأهالي القرية بدأت قبل أيام.

وأعلن والي جنوب دارفور آدم محمود جار النبي، الدفع بتعزيزات عسكرية لحماية قرى العودة الطوعية، وتشكيل لجنة للتحقيق في الحادث، لملاحقة الجناة وتقديمهم لمحاكمه علنية.